كتبت: يوستينا مجدي عياد.
عدت وحيدًا، يبدو العالم كأنه مهجورًا.
لماذا نرغب بالغياب حتي من أنفسنا.
ألا يوجد أي نجاة من هذا الطريق!
إنه لشئ مرعب ومؤسف للغاية أن تصبح فجأة بمفردك.
باتت كل محاولات الهروب من ذاك السجن إنكسارات.
أشعر أنني بوجه عاصفة قاتلة ولا ادرك كيف انتصر .
ألا توجد تدخلات؟
كاد النور يُظلم من عينيا.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة