كتبت: حنان أشرف نجلة.
ولزمن لا يعلم معنًا للرحمه، لزمن لا رحمة فيه للطيبين هل تدرى، هذا الزمن شبيه بالجيش حينما تبلُغِن سن الرشد الدنيوى وتنفتحى للحياة،
تأتى وقتها دُنيا الجيش لكى تعلمك حتى تَصِلِى لسن الرشد، وتحملين معكى جروح الحروب التي مررتى بيها،
لكننا لم نأخذ شهادة الحياةٍ بعد، لإنه لايزال هناك حروب قادمة تنتهى، وبعد ذلك نتخرج من هذا الجيش ونذهب لأرضِ الواقع وهى الأخره.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى