الكاتبة حبيبة عاطف في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية 

Img 20221114 Wa0001

 

 

حوار: حبيبة محمد علي

 

تتقدم مجلة إيفرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدعة “حبيبة عاطف” فتاة في ربيعها السادس عشر طالبة وكاتبة مصرية وابنة لمحافظة القاهرة.

 

بدأت حبيبة الكتابة منذ عامين تقريبًا، حيث أنها كانت مصابة بالإكتئاب ولم يكن لها مهربًا منه غير الكتابة، فبدأت بالنصوص والخواطر ومن ثم بدأت بأولى رواياتها وكان اسمها”ليل” ومن بعدها بعام تقريبًا بدأت في روايتها الثانية “أين اختفى عالمي” والتي قد انتهت منها بعد شهر من التعب والمجاهدة باستمرار لإخراج عمل متقن للقارئ.

 

توضح لنا كذلك عن سبب لجأ الكثير من الكتاب إلى الكتابة باللغة العامية فقد قالت: قد كانت بدايتي بالفعل، و لكنني أرى أن هذا النوع من الكتابة غير مفيد إلا للتسلية فحسب، فلن يستفيد القارئ بشيئ على عكس الكتب والروايات التي كُتبت بالفصحى التي تزيد الحصيلة اللغوية لدي القارئ.

 

تخبرنا أيضًا عن وجهة نظرها بالسؤال المحيِّر بعض الشيء وهو هل الكتابة مهارة أم موهبة!، فتعتقد أنها مهارة، بعد قراءة الكثير من الكتب واكتساب الكثير من الخبرات مع حصيلة من الكلمات يستطيع أي أحد أن يصير كاتبًا إن مارسها بشكل مستمر وصحيح.

 

وتحكي لنا عن العواقب التي قابلتها خلال مسيرتها الكتابية: فترات انعدام الأفكار أو كثرة المسؤوليات الأخرى مما منعني عن الكتابة بضع أسابيع، واقتراب فترات تسليم الأعمال رغم أن عملي حينها لم يكن اكتمل بعد

لم آخذ الاجبار كـحلًا لتلك المشكلات، فكلما كنت أكتب بانعدام رغبة أو بعقل منشغل لم تكن الكتابة بالمستوى المطلوب أبداً، كنت أترك الكتابة بضعة أيام حتى أستريح وكنت اقرأ ما كتبت سابقًا كنوع من انواع التسلية لا الاجبار وحينها كانت تأتيني الأفكار وأتحمس للكتابة.

 

لدى حبيبة رواية ستشرف المعرض هذا العام وتقصُّ علينا فكرة تأليف عملها حيث أنها قالت بأن الرواية تتحدث عن الأكوان المتوازية وحدوث خلل بين حدودها، وكان ذاك الخلل شرارة التدمير لعالم من إحدى تلك العوالم، ويدور كل هذا في إطار يسمح للأبطال بطرح رؤيته للأمور والأحداث التي يمر بها كل منهم، وكان اسمها أكثر الأسماء تعبيرًا لها وعما تتحدث عنه الرواية ألا وهو “أين اختفى عالمي”.

 

 

تفصح لنا كذلك عن الرواية التي قرأتها وأثرت بها بشكل كبير وعن سبب تأثرها بها أيضًا، فتقول؛ بأن رواية تطبق الشروط والأحكام أكثر الروايات التي قد أثرت بها، فعندما أنهتها تعلمت أن تتصالح مع ذكرياتها وألا تخشاها وتهرب منها كما كانت تفعل وتعلم أنها لا تحتاج لتغيير الماضي لتصبح بخير، فلولاه ما كانت لتفتخر بنفسها وتحبها الآن.

 

تحدثنا أيضًا عن إنجازاتها والتي منها روايتها الورقية الأولى، فقد عانت كثيرًا أمام المصاعب التي واجهتها حينها، تعافت من الاكتئاب وحدها وعادت لتستمتع بحياتها من جديد لم تعد هناك أفكار سلبية في رأسها تحثها على إنهاء حياتها.

 

وفي ختام حوارانا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز بها ونتباهى بموهبتنا العظيمة ونأمل أن نراها مدى الدَّهر بنجاحات وانجازات أعظم وأكبر من ذلك ونرجوا لها التوفيق فيما بقي الزمن.

عن المؤلف