كيف حالك ياصديقي

كتبت: حبيبة محمد علي

حالي! مؤسف حقًا أن لا يستطيع المرء معرفة ما يشعر به، يودُّ الانعزال، وعدم التعرض لهم؛ كي لا يؤذىٰ أكثر من ذلك، قد اكتفىٰ؛ ولكنه يفتقر لأحد يثبت له أنه يستحق، أحد ينتشله من عالم الضياع، يتمسك به، ولا يتركه مهما كان، إنه ككل يوم بين التشتت، والتوتر، كثرة التفكير بأشياء أعتقد أنها لا تستحق كل ذلك، بين جلد الذات، بين محيط لا يفهمه ولم يحاولوا حتى فهمه، تجاهلوه فنسوه، حتىٰ أنه بات ينسىٰ نفسه كثيرًا، بداخلي أشياء كثيرة، عجزتُ عن كتابتها حتىٰ بأحرفي التي كنتُ عندما يفيض بي ألجأ إليها، تبعثرت أحرفي مني، ولم يعد باستطاعتي التعبير بها ولكنه؛ لا بأس به، لا بأس به.

 

عن المؤلف