رحيله يؤلمني.

Img 20221111 Wa0061

كتبت: هاجر عيد.

 

أ تظن أنه كان مجرد وداعًا! تقول وقتًا، والأيام ستمحيه، ولكن أنتَ لا تعلم شيء، لا تدري بما يدور بداخلي، منذُ ذاك اليوم، رحيلكَ زرع بداخلي أحزانًا لا تزول، تركت بي آلامًا، لم أستطع مداويتها حتى الآن، أشعر وكأني فقدتُ جزءًا ما بداخلي، لن يستطيع أحدًا إرجاعه سوى بعودتك، أكتم بداخلي، دموع، وصراخ، أقسم إنني لو أطلقتُ صراحهم، لفزع العالم بأكمله، أشعر بنيران تشتغل في جميع أنحاء جسدي، ولن يطفئها سواكَ، لا أعلم، هل تشعر بي أم لا؟ هل تفتقد وجودي مثلما أفتقد وجودك؟ أم أنني أصبحتُ لكَ كشخصًا غريب.

ولكنني أفتقدك كل يوم.

عن المؤلف