أساس التقدم

Img 20221107 Wa0140

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين 

 

 

ما قيمه الحياة، ما هي النفس، كيف يكون العقل البشري والقرار المتخذ، والنمو والاستقرار وحالة البلاد بدون العلم؟

لا شيء بل لا تكون قيمة للحياة إلا للفساد، وعدم المعرفه لتحقيق الرجاء في العمار.

وتصبح النفس البشرية ضاله هديها دينًا، وأخلاقيًا، وحياتيًا لا تعرف تدبير أمورها، وتنتشر الفوضى، ولا يتم التطور في النمو، بل ثبات على عجز النفس، فيقاس استقلال المجتمع ورحلته نحو التقدم، والعلا من خلال العلم؛ لأنه هو الموسوعه الدقيقه لهيكل الحياة، وإتمام الأمان الاستقراري، والعقلي، والمنطقي للموازنه بين الصعاب وكل شيء يحدث.

ف الزمن هو الدائره التي نعيش جميعًا داخلها بلا أستثناء، ولكي نحقق المطلب في الزمن بجوده عالية ونمو لأفكار واستقرار البلاد، ولتحكم في القواعد والعادات والتقاليد من خلال تعليمنا للعلم وقيمته.

فالعلم هو الضياء الذي بدونه لا إستقرار، وفهو الذي يحسن المستويات المادية، والاجتماعية، والعقلية وجميع السلوكيات.

ولا نختص بالذكر علم محددة بل كافة العلوم بإختلافها، لها فوائد وقيمه لا غنى عنها.

فلا بد من المجتمع أن يهتم بالعلم بإختلاف مجالاته، إهتمامًا شديدًا، وأن يدرك الجميع أنه هو البناء الأساسي للعقل البشريه لكي تستقر وتقر في المنفعه.

العلم هو الأمان من جهل العقول، وحرب النفس مع الحياة، هو طريق قوي لمعرفة الله عز وجل، هو الخلايا لتكون الثقه بالنفس لكي نكون.

عن المؤلف