يوم القيامة نهاية العالم

Img 20221107 Wa0091

كتبت: رحمة دولاتي

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، “لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإذَا رَآهَا النَّاسُ امَنَ مَنْ عَلَيْهَا فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مَنْ قَبْلُ” هناك وقتين تقفل فيهما باب التوبة الاول هو عند وفاة الانسان والثاني عند خروج الشمس من المغرب، الموت هو بداية الحياة الأخرى، هو من ينتظرك في اخر المطاف، الأقدار دائماً هي التي لا تمنحك وقت لاستكمال رحلتك في الحياة كما تريد، نحن ضيوف في هذا العالم، الموت هو الفراق الأبدي، ومع ذلك نستكمل الحياة ونتجاوز جميع الاختبارات، ولكن ماذا يحدث إذا جاء يوم نهاية العالم؟ هناك مسميات كثيرًا لهذا اليوم ذكرت في القرآن الكريم: يوم القيامة أو يوم الساعة أو اليوم الآخر، في ذلك اليوم يقفل باب التوبة ، ويسمى بيوم القيامة لقيام الأموات فيه من قبورهم، إن علامات يوم القيامة هي مجموعه من الظواهر تدل علي قُرب يوم القيامة، هناك علامات الصغرى والكبرى :ظهور مدعي النبوة، انتشار الفتن في الأرض ، انتشار الامراض، خروج نار مَن أرْضِ الحِجازِ، قلة العلم تقارب الزمان، ظهور الدجال ،نزول عيسى بن مريم الذي يقتل الدجال ، ظهور يأجوج ومأجوج ودابة تكلم البشر ، ظهور الدُخان هناك سورة في القرآن الكريم باسم الدخان يقول الله في هذه السورة: “فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانً مُّبِينٍ “طلوع الشمس من مغربها، الخسفات ثلاثة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” خَسْفُ بالمَشْرِقِ، وخَسْفُ بالمَغْربِ وخَسْفُ في جَزِيرَةَ العَرَب”، النار تحشر الناس وهي آخر العلامات قبل قيام الساعة حيث تخرج نار تسوق الناس أمامها إلى أرض الشام حيث قال رسول الله :”إنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ وَنَارُ تَخْرُجُ مُنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ” هذه العلامات التي وردت في القرآن الكريم، هناك بعض من العلامات صغيرة حدثت بالفعل، وهناك علامات لم تحدث بعد، هذا يدل أن النهاية باتت قريبة ، تبدا أحداث القيامة بالنفخ في الصور و هو قرن كالبوق، وهلاك جميع الأحياء، تنشق الأرض، يخرج منها البشر حفاة عراة عليهم غبار قبورهم، كلهم يسرعون يلبون الندا، وبعد ذلك يتقدّم الناس فرداً فرداً ثم يُعرضون للحساب الإلهي، يُسأل الإنسان عن كل أعماله في الحياة الدنيا ، قال الرسول صلي الله عليه وسلّم “لا تزول قدما عبدٍ حتى يُسألَ عن عمُرهِ فيما أفناهُ، وعن علمِه فيما فعل، وعن مالِه من أين اكتسَبه وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ ” من ثقلت حسناته يعيش عيشة راضية في الجنّة، ومن وثقلت سيئاته؛ فمصيره إلى النار، ينجو من هذا اليوم العظيم، من عمل عملاً صالحاً وآمن بالله تعالى فقط من يستحق الجنة ،هناك حديث يقول” وَأَنذِرهُم يَومَ الحَسرَةِ إِذ قُضِيَ الأَمرُ وَهُم في غَفلَةٍ وَهُم لا يُؤمِنونَ ” في ذلك اليوم: يشفع النبي عند الصراط لمن كان سيدخل النار؛ فينجو منها ، ويشفع النبيّ عليه الصلاة و السلام لبعض الذين دخلوا النار، فيخرجون منها بعدما دخلوها ، ويشفع القرآن أيضاً لمن تعلمه وعمل به، ويشفع صغار بآبائهم وأمهاتهم ،لفقد أولادهم في الدنيا ويتم القاء في الجنة ، يكون جزء المؤمنين هو الجنة و والكفار هو النار، ” وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ” قال بعض العلماء: إذا كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالي ولا تتعلق بحق آدمي، فلها شروط وهي: أن يقلع عن المعصية وان يندم على فعلها، عليك بالرجوع لطريق الصحيح، كن مستعد للقاء الله.

عن المؤلف