لم نكن أغراب ولن نكن يومًا أحباب.

Img 20221104 Wa0192

كتبت: منة الراوي.

 

كنتُ تائهة في مُنتصف الطريق لم أستطع الرجوع، ولكنَّ لم أصل معك أيضًا إلى مكان رغم أنني ركضت كثيرًا وكالعادة أقفُ في المنتصف دائمًا معك، يالها من قصة أخذت مِن روحي الكثير ولا توجد فيها أحداث حتىٰ أربت بها علىٰ روحي، ولكنَّ جمال البدايات ذاك ما أخذني إليك ليلية مُباشرة مُنتصف النهايات هل الحياة ليست منصفة إلىٰ ذلك الحد؟لم أعلم من أين بدأت وإلىٰ مت سيظل ذلك العقاب قائمًا؟ أنا الآن مفردي في إنتظار معجزة ما تنقذني، رغم علمي أنه كان مجردُ حلم لطيف طمحت أن يتحققُ؛ ولكنه كان بدون شغف فذلك كان أمرُ صعب للغاية أعذريني أيتها السماءِ لقد هزمت أيضًا هذه المرة، ولم أجدُ من يأخذ بيدي في منتصف الطريق وصوتي أصبح أجشًا من الصراخ لطلب المساعدة في الظلام وأنا تائهة، لم أعد أستطيع التحرك ولكنَّ العالم حولي يدورُ بسرعة جنونية وأنا واقفة تمامًا بعد أن هزمت في معركة لم أختار أن اخوضها مِن البداية ولكنني أخترتك أنت فماذا فعلت بي؟ لأصل إلىٰ ذلك الطريق المسدود والمظلم حد الخوف، منذ تِلك اللحظة وأنا يصيبُ قلبي الرجف جعلتني أذهب خائفة من مُنتصف الطريق وكُل يوم أنا خائفة معك ومنك إلهي إمنح الرشد؛ لقلبي فأنا لا أستطيعُ الرجوع مرة آخرى لتدلني يا اللّٰه .

عن المؤلف