النَّفْسِ الخَفِيَّه.

Img 20221102 Wa0051

كتبت: سمر وليد العفيفي.

 

لا تعلمُ النفس ماتكنه النفس الآخرى لها مِن خير أو شر؛ لذالك لا تسيئوا الظن بمن حولكم، واعلموا جيدًا أن بعض الظنّ إثم، وإن كان شَك بسيط؛ فدعوه يهربُ من قلوبكم وتعاملوا بودٍ واحسان؛ فواللّٰه لن تبقى لأحدٍ وعاملوا بعضكم بِمثل ما تحبوا ان تعاملوا دعوا الشكوك ودعوا من يوسوس لكم بِالشر والسوء واعلموا أن ماتفعلونه اليوم ستحصدونه غدًا، فالأيام تدور وسنتذوق جميعًا من الكأس الذي ملأناه فاملؤا كؤسكم بالخير، والود، والتراحم فيما بينكم.

عن المؤلف