محاورة خاصة مع الكاتبة والشاعرة والإعلامية والصحفية مريم عزمي بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20221031 Wa0014

 

حوار: جنى السيد

 

خلال الفترة الماضية أحدثت تلك المُبدعة والمتميزة ضجة كبرى على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، فقد كانت الحديث المتداول عن سيرتها الحافلة بالإنجازات العديدة رغم صَغر عمرها، والتى تفوقت نجاحاتها توقع عقولنا على التصديق، فقد كانت الحديث المتداول على أفواه الجميع ونحن الآن بمحاورة معها بإستضافتها بمجلة “إيفرست الأدبية”.

 

المُبدعة ” مريم عزمى” والتى تبلغ من العمر سابعة عشر عامًا، من محافظة القاهرة، تدرس في صفها الثالث الثانوي، بدأت طريقها في دخول مجال الكتابة منذ أعوامٍ، عندما كانت تكتب ما تشعر به على أوراقٍ تحمل كلماتها والتى أصبحت فيما بعد تلك الكلمات المميزة لنا، ثم بعد ذلك أشتركت في العديد من الجرائد في مجال الكتابة، ثم بدأت في الأشتراك في الكتب المجمعة؛ ومنذ تلك اللحظة يبدأ الطريق الذى كان حافلًا بالإنجازات، والتى سمحت لنا اليوم بإيستضافتها بمجلة “إيفرست الأدبية”.

 

حتى بدأت في الدخول بمجال الشعر وكتابة القصائد المختلفة، وبالفعل كانت جديرة بهذا أيضًا وإلقائها الذى كان مميزًا بمجرد خطى أقدامها إلى حفلٍ، ثم تطورت بعد ذلك وعملت على إنشاء حفلٍ منفرد لها وأشعلت الوسط الأدبى بذلك الحفل؛ لشدة تفوقها ونجاحها المتألق على الحاضرين الذى شهد كلًا منهم ذلك الإبداع، ورغم إنجازاتها المتعددة في مجال الشعر أو الكتابة ألا وأنها لم تكتفى بهذا فقط، بل عزمت على إكتساح الساحة بمختلف المجالات الأخرى.

 

وبالفعل قررت الدخول بمجال الإعلام والصحافة، عندما كانت عوض أساسي في مؤسسة “هيباتيا الأدبية” حتى أثبتت لجميع الطاقم بها كفاءتها العالية؛ فحصلت على منصب عام بمحافظة المنوفية، ثم بعد ذلك أصبحت مقدمة البرامج المختلفة.

 

ورغم تعرضها إلى الإنتقادات المختلفة ألا وأنها كانت مُنشغلة على تحقيق حلمها دون النظر إلى تلك التفاهات كما تعتقد، كما أنها أشارت لنا بأن الكاتب بوجهة نظرها هو الذى يتحدث بإحساسه الداخلى، وعدم التكرار والتصنع في الكتابة؛ لأنها موهبة فطرية أولًا، ثم تفوق منا ثانيًا.

 

كما أنها صرحت لنا بوجود العديد من الإعلاميين والشعراء الذى يسبق خطى أقدامهم سيرتهم المشرفة وعلى رأسهم:

 

الإعلامى والشاعر “أحمد الشريف”

الشاعر “مصطفى المحرزي”

الشاعر “فرج البنا”

الشاعر “مُحمد خليل”

الإعلامية “دينا محسن”

الإعلامية “سماح عطية”

الإعلامى والشاعر “عُمر جمال”

والصحفى “عبد الستار حامد” صحفى بصفحة الشباب بجريدة “المساء”.

وغيرهم من الشعراء والإعلاميين والصحافيين المتميزين في مجالاتهم.

 

وأكدت لنا على عدم إرتباط العمر بالنجاح مطلقًا، بل يعتمد على عقلانية الشخص الذى يريد النجاح دون النظر إلى العقبات التى تنتظره، كما أنها تطمح مستقبلًا عمل كتاب منفرد وأن عمل برنامج تلفزيوني منفرد لها.

 

وحين سُئلة عن رأيها بمجلة “إيفرست الأدبية” أجابت بسرور قائلة ” أسمع الكثير عنها فهي مجلة رائعة وجميع من بالوسط يتحدث عنها، وسعيدة بتلك المحاورة مع تلك المجلة العظيمة”.

 

وفي ختامها الذى أتمنى أن يستمر ولو قليل؛ لشدة تفوقها الذى جعلني أتساءل عن الشخص الذى كان معها دائمًا في تلك المسيرة الرائعة والمشرفة؛ لتخبرنا عن نفسها التى صمدت طوال تلك الفترة العصيبة؛ لتصل إلى ما وصلت إليه وحدها دون المساعدة من أحد.

 

وفي النهاية أتمنى لها تحقيق ما تتمنى دائمًا ومعاونه الله لها على إكمالها في السعى دون التراجع لحظة واحدة، ونتمنى السماع عن سيرتها المشرفة مرة أخرى.

عن المؤلف