كتبت: علياء زيدان
أوشكت رمال الساعة المُدمية لانتهائها، لن أنجو، ستحترق شمعتي، سأموت ويصير دمي كرمال الساعة في سيلانها، إما النجاة في الساعة أو الموت، سأصبح كغراب أسود حولها.

كتبت: علياء زيدان
أوشكت رمال الساعة المُدمية لانتهائها، لن أنجو، ستحترق شمعتي، سأموت ويصير دمي كرمال الساعة في سيلانها، إما النجاة في الساعة أو الموت، سأصبح كغراب أسود حولها.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي