التلاعب بالعقول

كتبت: فاطمة محمد أحمد 

 

_ انتشر العديد من الظواهر التي أثمرت بها رموز واضحة عن الشدد والإنحياز في الرأي، وهذا موشر على عدم الفهم الصحيح للنصوص والأمور الواردة سواء من أمور الدين، أو مشاكل إقتصادية وساسية، وهذا يدل على تدخل واضح في فرد نظرية الإقناع والتأثير على العقل؛ للتمسك الشديد، والإنتقاد المحايذ.

_ فالأكثر عرضة للإصابة بتغيب العقل هم الفئة العمرية الشبابية، وبالأخص الذين ليس لدهم تناول كافي عن العلم، ويرجع سبب الميول والإنحيازات لتلك الإتجاهات الفكرية: هي مشاكل بيئة ومجتمعة أدت إلى الهروب من واقع معين إلى العداء المنهجي عن تأثير جذب العقل للإنفراد بالرأي، وواقع مرسوم من طموحات غير مرئية؛ فأصيب بذلك إلى التشدد والتطرف.

_ التشيكيك والتكذيب: عندما يتخلل في رأي السامع منظوره تجاه بعض النصوص الدنيا؛ يتعرض المستمع إلى اضطراب واضح في تحديد المعنى وتطبقه في الحياة العملية؛ وبذلك يستغل المتلاعب بالمواد الفكرية عن التشكيك في كلا الأمور إما العلم أو الوعي، أو الظلم أو العداء، وبذلك تقع الضحية في ميول النفس إلى الهوا، والطمع بالمغانم.

_ اختلفت الأراء على تحديد سبب معين للقيام بقضية تغيب الوعي العقلي والتلاعب بالأفكار؛ فوجد العديد من الأسباب: إما عن أهداف ومخططات مجولهة تحديد المصدر، وإما ممن يستثمرون في الأعمال الأمراض النفسية، وعدد كثير من الأسباب التي وردت حتى الآن.

_ فينبغي علينا أن نحرص على الحفاظ على أمانة أبنائنا من تلك الجراثيم الفكرية والعقلية، وإنقاذ نفوس من التطرف والتشدد.

عن المؤلف