كتبت: أروى رأفت نوار.
ما زلت هنا في إنتظار بعض اللحظات التي سأفيق عليها؛ لإخباري أن كل شيءٍ على ما يرام، وأن جدتي ما زالت بخير تجلس علىٰ كرسيها كما أعتادت الفعل دومًا تقطع البصل لإعداد الطعام، ولكني فور إغماض عيني عدة مرات، تأكدت أنها الحقيقة، الحقيقة التي أهرب منها دومًا ولا فرار مِنها في الحياة، فهي السنة التي وُلدنا عليها ووجدناها، سُنة الموت والفراق، وما نحن إلا جنائز مؤجلة وإنها دنيا ولك أن تُدرك حقارة الكلمة، وأننا لله وإنا إليه راجعون.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب