كتبت: أروى رأفت نوار.
ما زلت هنا في إنتظار بعض اللحظات التي سأفيق عليها؛ لإخباري أن كل شيءٍ على ما يرام، وأن جدتي ما زالت بخير تجلس علىٰ كرسيها كما أعتادت الفعل دومًا تقطع البصل لإعداد الطعام، ولكني فور إغماض عيني عدة مرات، تأكدت أنها الحقيقة، الحقيقة التي أهرب منها دومًا ولا فرار مِنها في الحياة، فهي السنة التي وُلدنا عليها ووجدناها، سُنة الموت والفراق، وما نحن إلا جنائز مؤجلة وإنها دنيا ولك أن تُدرك حقارة الكلمة، وأننا لله وإنا إليه راجعون.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري