نسيوا الله فأنسهم أنفسهم.

Img 20221027 Wa0079

كتبت: سمر وليد العفيفي.

يظنون أن الدنيا جنة، غرتهم الحياة الدنيا عن ذكر اللّه شيء فشيئًا، نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم، أنستهم مصالحهم الشخصيةِ وحياتهم الدنيويه ذكر اللّه الذي لو إتخذوه يوميًا؛ لتبدلت أحوالهم من شر إلىٰ خير، ومن قلةٍ في الرزق إلىٰ سعةٍ في الأرزاق، الدنيا ماهي للبشر إلا لعب ولهو، لم يدركوا يومًا الجنة وعظمة مافيها من نعيم حتىٰ يسيروا إليها مثل الأطفال في بدايه العمر كالطفل المشتاق إلىٰ حضن أُمهِ، هكذا الإنسان الذي يرجو لقاء ربه يعمل مجاهدًا؛ من أجل أن ينالُ حضن الجنة ومافيها من نعيم ينسيهِ شقاء الدُنيا ومتاعبها.

 

عن المؤلف