صديق راحل.

كتبت: رحمة فوزي.

 

لم تكُن صديقتي القديمة سيئة بشكل أو بآخر، ولا يمكنني التحدثُ عنها بالسوء كانت يومًا ما أفضل صديقه بالعالمِ ولكنَّ العالم أراد إخبارنا بشكل أو بأخر، أن لا شيءٍ يدوم وأننا فترات بحياة بَعضنا البعض واغن هذه أوهام المراهقين وان الحياة ليستْ عادلة بِما يكفي وإثنتنا تقبالنا هذا بلا نقاش أو إعترض؛ لذا لا يحقُ لنا الحديث عن الأصدقاء مرة آخرى.

 

عن المؤلف