إدارة الوقت

Screenshot 20221027 171851

كتبت: فاطمة محمد أحمد 

 

_ إن الوقت هو أثمن ما ملكه الله للعالم؛ فهي حقيقة لا يمكن أن تنكرها العقول.

_ فكل ما يشغل المرء في يومه هو تلبية أداء المهام، ويمضي في ذلك جهدًا شاقًا؛ لكي ينجز العديد منها، وللأسف ومع كل ذلك الترتيب يتراكم العديد من الإنجازات التي لم يتم قضائها بعد، ويبادر شعور زهاق الوقت دون تحقيق إنجاز على المدى البعيد.

_ وهنا يأتي دور إدارة الوقت؛ فهي فكرة مبنية على معرفة إستغلال الوقت بالعديد من الأمور، وتفوير أجزاء كبيرة مقطتعة منه لإستثمارها، وإكتساب فرصة لعدد من المجلات.

_ يعتبر فن إدارة الوقت : مهارة عالية يمتلكها أصحاب الهمم والجهود العالية؛ فترقية النفس وتمرينها بصفة مستمرة صحيًا ونفسًا على تحمل مسؤلية وأمانة الزمن، يستلزم قدرًا بالغ العناية بالتماسك أمام التنظيم بكفاءة وإصرار وصبر.

_ فينبغي على من أراد تنفيذ الخطة الإستراتيجية لإدارة الوقت توظيف الموارد، وتشغيلها بشكل أسرع وفعال مع تجديد نية العزم.

_ وعلى سبيل المثال اجعل لنفسك نشاطًا تحت مسمى إكتساب المهارة، فمرن عقلك ذهنيًا على تحديد القيمة الزمنية، مع حساب المطلوب أدائه بشكل دوري مزامنة مع كل مستحدث.

_ واستخدم فكرة التنشيط الإقصادي؛ فهذا من المتطلبات الأساسية لتوفير الكثير من الوقت الذي يهدر لإصلاح ما يُفسد أثناء عملية التطبيق، وهي الأدوات المساعدة.

_ تنقية العوامل البيئية: يؤشر العديد من الدراسات على أن الأدوات المستحدثة مبنية على أساسين: معالجة العديد من الإحتياجات، وتقنية السرعة؛ فهذا يوفر الوقت.

_ ف لكي تكتسب مهارة إدراة الوقت يلزمك العديد من الأنشطة والتمرينات، ودراسة للقيمة الزمنية.

عن المؤلف