كتبت: فاطمة محمد أحمد.
ولنا في اللّه ظن لا يخيب أم من يجيبُ المضر إذا دعاه، ويكشف الضر عن مِن يشاء، نَغيبُ ولا يَغيب، ورفيق السائلين هداه، وراجين رضاه، والراغبين في رحمتهِ وعلى عهده ووعده إلىٰ يوم لقائه؛ فاللهم اللقاء في غير ضارة مضرةٍ ولا فتنة مضلةٍ.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي