الكاتبة آية رمضان حجازي في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت : سهيلة عبد اللطيف

 

 

فتاةٌ لم تكن عادية ولن تكون كذلك رغم وصف نفسها بأنها عادية!

حوار ستجدون فيه الكثير من التشويق بسبب معرفتها عن كثب من خلال إجاباتها عن أسلئلتنا.

_من هي آية؟

 

فتاة مثل أي فتاة؛ نشأت في قرية ريفية واجهت الكثير والكثير من المتاعب ومازالت.

 

_متى جاءت بداياتك مع الكتابة؟

 

في المرحلة الإعدادية، ونميتها في المرحلة الثانوي وحين استكشافي لعالم السوشيل ميديا ودخولي بالوسط الأدبي .

 

_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟

 

خواطر، ونثر، شعر، وقصص، وروايات.

 

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟

 

لا لم أحصل لكني أقوم بتطوير نفسي بنفسي.

 

_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟

 

مي رمضان، يسرا خلف، نجيب محفوظ

 

_ما هي أولى كتاباتك؟

 

«كلام الناس».

 

كلام الناس بقي كتير مبقتش عارف مين الخادع ومين الأصيل…

يدخلو بيتك يشوفو خير، وأنتَ تقول ده أخويا وسر بيتي في بير…

تيجى دقيقه وتلاقي السر مع الغير، أين الأمانة أيها الأخ الأصيل وهل لكلام الناس شيء غير التبرير…

فلمَ كلُّ هذا!

يا مَن تتكلم عمَّن قُمتَ بدخول بيوتهم؛ ‏ادخل بيوتَ الناس أعمىٰ، واخرج منها أبكم وأصم…

مَن يفعل غيرَ ذلكَ ليس له أيُّ تبرير.

لـِ: آية رمضان”عبقرينو”.

 

 

_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟

 

والدتي هي العنصر الأساسي من بعدها أصدقائي .

 

 

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟

 

كثير جدًا؛ في البداية كان أبي وأمي مبتهجون بالخطوة التي أقدمها لهم، ومن ثم وقف الحماس خطوة خطوة، وقالوا لي أن أوقف ، لكني لم أتوقف أكملت ما أنا عليه، وعندما وجدو إنجازاتي ابتهجوا، وواجهت بالمجال العديد من المشكلات فى البداية في عدم الفهم أو قلت الخبرة وأيضاً عدم وعي البشر، ومع الوقت تحسن وضعي.

 

__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟

 

قمت بمواجهتها كثيرًا و كثيرًا لكن أعارك فيها، فلا أريد أن يتوقف قلمي فجميعنا يأتي عليه وقت فقدان الشغف.

 

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟

 

شاركة بالعديد من الكتب الورقية المجمعة

غياهب الروح.

حلم بسيط.

أقلامنا تتحدى الزمن.

وغيرها من الكتب الإلكترونية؛ وقمت بتأسيس كيان حبر الحياة ومن ثم جريدة حبر الحياة أنا والكاتب: عبدالرحمن عزام.

وتكرمت من كيان، حلم بسيط وحبر الحياة، تكريمات حية، وإلكترونية في العديد من الكيانات والمؤسسات، منها تبلج قلم، غياهب الروح، حلم بسيط، بنت الازهار، فتاة الديجور، قلم يتحدث، سفينة العشاق،وغيرهم من الكيانات.

 

 

_ما هي أعمالك القادمة؟

 

لنجعلها مفاجأة

 

_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشيء من كتاباتك؟

 

أكيد

 

بسمة أمل.

 

في بعض الأحيان يشتد بنا الحال والحزن، ومع ذلك فهناك شخص يبتسم بهدوء ويراه البعض متعجبً، هل هذا الشخص سعيدًا بما هو عليه من حزن وألم؟ هل لم ينهار من الحزن والألم و الأذى، ما هو عليه ولو للحظه؟ هذا ليس بشخص عادي، ربما يرونه شخص عاقم مليئ بالدجنة وعدم الفهم، لما لم ينهار، لما لا يحزن فله من الأحباء من غادر الحياة ومن الأصدقاء من فارقه وخسر مال وغيره وغيره من مساوء الحياة ومع كل هذا يبتسم؟

وهذا الشخص يردد بكل هدوء الحمد لله فالله لي أعطا والله أخذ.

هذا الشخص ليس بمجنون أو غير مفهوم هو شخص راضي بقضاء الله وقدره، وتبسمه ليس بفرح،لا هي فقط شكراً لله على كل حال هذا هو الشخص الطبيعي وهو بمفهوم جدًا ليس ليد من البشر، يكفي أن خالق البشر يعلم مابه، فهو يعلم أن كل هذا اختبار من الله لصبر والإيمان والرضا ويرجو فقط من الله أن يهون على قلبه.

ليس البكاء والإنهيار هو الرضا، أو قبل ما كنت عليه فقط، أحمد الله كي يهون عليك فهو يعلم ما بك وما تشعر ليس كـ البشر.

 

 

لـ: د/أية رمضان حجازي”عبقرينو”

 

_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة آية رمضان على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.

 

 

 

 

 

 

 

 

عن المؤلف