كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
فَطِنٌ، وَهنٌ، كهول، عَجُول، كئيب، متقد بلهيب اللوم، دومًا ما يلومني قلبي علىٰ فعلتي، علىٰ سيري بين الناس بعقلي، لا أنشغل بصوتِ القلب فلربما ينجرف وراء عاطفتي أو يؤلمني بِفقدان عزيز آلفته روحي وعشقته عيني، أراني أصبحتُ الشخص الجامد، لا حياة تمر عليّ ولا مُر أمر من حياتي، فبعد كل ذلة لجأت نفسي إلىٰ زمام العقل، لا مكان لقلبي المُفعم بالعطاءِ، فما عساي أن أجني من وراءه سوىٰ الخزيُ غلب عليَّ التعقل وتلاشى صوت النبض بِداخلي، فهل كان ذنبي أم كان ذنب قلبي؟ ولا أدري إجابة لذلك السؤال، ولكني علىٰ يقين بأن سبب الخِذلان دائمًا يَكمن وراءه قلبي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي