الكاتبة خالدة عمر في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت : سهيلة عبد اللطيف 

 

 

فتاةٌ لم تكن عادية ولن تكون كذلك رغم وصف نفسها بأنها عادية!

حوار ستجدون فيه الكثير من التشويق بسبب معرفتها عن كثب من خلال إجاباتها عن أسلئلتنا.

_من هي خالدة؟

*_إسمي خالدة عمر عبد الرحيم فلسطينية مقيمة بالمملكة.

 

 

_متى جاءت بداياتك مع الكتابة؟

*_أنا كاتبة منذ الصغر، لا أستطيع تحديد سنة معينة بدأتُ فيها؛ فأنا كنت أكتب من وقت ما تعلمت الكتابة حتى أنني أمتلك بعض من كتاباتي وأنا صغيرة؛ كنت أكتب قصص قصيرة وخواطر وأشعار، فحينما أقرأها الآن توضح لي كم كنت مهتمة بالكتابة رغم أنها مضحكة ومليئة بالأخطاء.

 

 

_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟

*_أنا كاتبة في جميع المجالات؛ في البداية أنا كاتبة خواطر و قبل ١٣ عامًا أصبحت أكتب في إحدى الصحف الإلكترونية السعودية؛ رأى رئيس التحرير رحمه الله موهبتي وقام بدعمي، والآن أنا مشاركة ب أربع كتب خواطر مجمعة وصاحبة كتاب (حبها يعادل ألف كوب من القهوة )رواية قصيره عن فلسطين ، ومحررة في إحدى الصحف الإلكترونية المصرية.

 

 

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟

*_لا

 

 

_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟

*_أعشق القراءة، وبكل المجالات لا أمتلك كاتب مفضل بل أمتلك أكثر كتاب مفضل لأكثر من مجال و هم في ازدياد، فأنا لا يهمني إن كان الكاتب معروف أو لا بقدر مايهمني المحتوى الذي سأقضي به وقتي.

 

_ما هي أولى كتاباتك؟

*_أولى كتاباتي هي كتاباتي و أنا صغيرة؛ لا أتذكر أول نص حقيقي كتبته بعد تعلمي، فكما قلت مسبقًا إنني أكتب منذ الصغر.

 

_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟

*_تشجيع عائلتي وأصدقائي ورئيس تحرير أحد الصحف الإلكترونية .

 

 

 

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟

*_أجل فكرة أن يكون لك إصدار خاص وتعاقدات مع دور النشر؛ كانت هذه أصعب خطوة قد يواجهها أي كاتب، فأنا كنت أبحث عن دار نشر تناسبني ورحلة البحث دامت ل ٥ سنوات رأيت فيها جشع بعض الدور واستغلال البعض الآخر للكتاب المبتدئين.

 

 

__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟

*_لم أفهم كلمة بلوك؛ لكن إذا قصدتي الخمول وضياع الوقت دون بوح القلم؛ فهذه أكيد أي كاتب يمر بهذه المرحلة، بنظري أي عمل في هذا الكوكب مهما بلغ حب الشخص له لابد أن يبتعد ليرى الصورة بشكل أوضح؛ وليقتل الفتور الذي أصابه حتى يعود أقوى وخلال هذه الفتره أتصفح بعض الكتب، أرى بعض الإنجازات للأشخاص الذين في الوسط أقوم بأحياء روحي بهذه الطريقة حتى أعود بقوة.

 

 

 

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟

*_أمتلكت عضوية لأحد أندية القراءة، ولدي شهادة من الأكادمية الدولية للأدباء و شعراء العربي، وشهادة نوبل الفخرية الموثقة من كامبردج على كتاباتي بشكل عام واقتباسات روايتي “حُبُها يعادل ألف كوب من القهوة”.

 

 

 

_ما هي أعمالك القادمة؟

*_أخطط لنشر عمل فردي آخر بإذن الله، والمشاركة في نشر كتاب مجمع مترجم ل ١٣ لغة؛ وتم الإنتهاء من تجهيز كتابين مجمعين.

 

_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشيء من كتاباتك؟

 

*_لقد علمتني الحـب رغم أنني تعمدت أن أجهله، وجعلت من قانون نیوتن استثناء، فأنا كنت أحاول أن أكرهك مرة وأنتِ تجعلينني أحبك ألف مرة، لم أعطيك مقـدار مـا أعطيتني، ودائمـًا مـا أجـدك فـي طريقي لا عكسه .

حبها يعادل ألف كوب من القهوة

 

 

_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة خالدة عمر على هذا الحوار الرائع؛ متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب.

 

 

 

 

 

 

 

 

عن المؤلف