كتبت: آيه محمد حسن
ماذا بعد الصعاب التي مررت بها في حياتك؟ ماذا بعد الحزن الذي بات جليًا على وجهك؟ وماذا بعد كل ليلة قضيتها والقمر يشهد أنك لم تتأخر لتشكي له همومك كل ليلة، وتلك الدموع التي أطلقت العنان لها لتشق طريقها منسدلة على وجهك، معبرة عما بداخلك من الآم وأحزان؟
ماذا بعد الإخفاقات المتكررة، وكل تلك العقبات التى قابلتها، واليأس الذي تمكن من قلبك ليسكن فيه محاولًا منعك من الاستمرار والمحاولة؟
ألم يحن الوقت لليل أن ينجلي؟
لا تقلق، فكل ذلك سينتهي، وسيأتي يومًا تجد حياتك قد تبدلت إلى الأحسن.
ستأتى الليلة التي تخرج فيها لتقابل القمر؛ لكن ليس لتشكي له همومك ككل ليلة، هذه الليلة ستخرج لتزف له نجاحاتك، وتخبره بسعادة قلبك، بعدما تخطيت طريق الصعاب، فوجدت طريقًا ميسّرًا تسير فيه نحو التقدم والنجاح، ستخرج سعيدًا بعدما تجملت حياتك بالأمل، اطمئن.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي