سَيُرضيني

كَتَبَت :خلود سعد 

 

اتحبها ؟

  • ما في قلبي لها تعدّي مرحلة الحب ، هو شئ ليس له معني سوى ان روحي اصبحت معقودة بروحها ، وقلبي لم يعد يشعر بغيرها .

اذا فلما لا تُحادثها ؟

  • لاني يا صديقي ، قبل ان احبها فإني أحب الله ، ولا أريد أن اغضبه حتى في احب الاشياء الي قلبي ، كما انها غاليه لا يليق بها الا طريق النور ، كما اني اريدها بطهارة قلبها وعفتها وبراءتها ، لينعم الله علينا بحلالٍ يُرضيه ، وجمعاً مباركاً دُنيا وجنّه

 

ولكن طريق الحلال ليس سهلاً ، كيف لك ان تحتمل كل هذا الفراق ؟

  • لا بأس فالله يعلم ان لنا ميعاد تكتمل سعادتنا فيه ، سيمُهد لنا الطريق ، وطالما أني اردت رضاه على يقين انه سيُرضيني ، وسيكتمل رزقي بها !

 

 

عن المؤلف