كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
دموعي تنهارُ كالسيل علىٰ وجنتي، أود أن أتحدث بالكثير من الحكايات لكنّي لا أستطيعُ؛ خوفًا من أن يتم خِذلاني تاره أخرة ما أصعبُ أن تشعر بالسأم!

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
دموعي تنهارُ كالسيل علىٰ وجنتي، أود أن أتحدث بالكثير من الحكايات لكنّي لا أستطيعُ؛ خوفًا من أن يتم خِذلاني تاره أخرة ما أصعبُ أن تشعر بالسأم!
المزيد
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي
صبرا يا الله بقلم سها مراد