كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
دموعي تنهارُ كالسيل علىٰ وجنتي، أود أن أتحدث بالكثير من الحكايات لكنّي لا أستطيعُ؛ خوفًا من أن يتم خِذلاني تاره أخرة ما أصعبُ أن تشعر بالسأم!

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
دموعي تنهارُ كالسيل علىٰ وجنتي، أود أن أتحدث بالكثير من الحكايات لكنّي لا أستطيعُ؛ خوفًا من أن يتم خِذلاني تاره أخرة ما أصعبُ أن تشعر بالسأم!
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي