لؤلؤة محافظة كفر الشيخ الكاتبة سحر حسين الذهبي في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: دينا أبو العيون

 

نحن اليوم نقف أمام تجربة من أجمل و أعظم التجارب التي يمكن أن نراها، و التي تُثبت لنا أنّ السن ما هو إلا مجرد رقم في عداد الحياة، و أن الرضا و الإبتسامة الدائمة و الروح السمحة هى رمز الجمال و أيكونة الوصول للأفضل، وأنَّ الفــــن الذي يكمن داخل كل شخص منا، هو الذي يجعله قادر على البقاء بـطريقة مزهرة ووردية تجعله يشعر أنه يُنبت مِنْ الداخل؛ وأن حياته تملأها السحاب المُعبئة بالخير؛ التي ستمطر عليه يومًا مِنٰ الأيام ما كان يتوقعه.

وكما يؤكد لنا أيضًا أنَّ الموهبة لا تموت و لا تنقطع عن الحياة إلا بموت صاحبها..

 

نجمتنا اليوم هي الكاتبة الجميلة التي أزهرت مِنٰ العمر الـ٥٤ عامًا و مازالت متألقة و جميلة و مُحبة لـلحياة؛ وتسعي لممارسة ما تحب؛ رُغم كل متاعب الدنيا .

إنها الكاتبة “سحر حسين الذهبي” لؤلؤة محافظة كفر الشيخ.

 

_نرحب بكِ أولاً، ثانياً متى و كيف بدأ شغفك مع الكتابة؟

 

*_بدأ منذ أمدٍ بعيد ،عندما كنتُ في المرحلة الثانوية العامة.

أما شغفي، فقد بدأ مِنْذ صغري عندما كنتُ أرى والدي يمارس الكتابة.

 

_مِنْ المؤكد أن هناك حفر و مطبات واجهت طريقك؟ فكيف تجاوزتيها؟

*_ نعم تجاوزتها بـ الصبر، و بـ الإيمان الراسخ داخلي “أن كل شيء يأتي بوقتٍ مقدر و مكتوب عند الله عز و جل و من المؤكد أنه قادم لا محالة”.

 

_مَـنْ الملهم الأول لكِ، و مـمن تستمدي طاقتك و وحي قلمك؟

 

*_ملهمي الأول هو الناس،و دائماً ما أستمد طاقتي مِنْ تعليقات المتابعين على حسابي الخاص بـ فيس بوك،

و أشعر بغاية السعادة عندما أدرك كم تتمكن كلماتي من التعبير عن أشياء كثيرة تتجول داخلهم، و لنْ يتمكنوا من البوح بها و التعبير عنها،فتولى قلمي هذه المهمة.

أما من ناحية وحي قلمي فهو مِن “حياة الناس” و مِنْ مواقف تُحكى لي،و تحدث أمامي، و أيضًا من الظروف التي تمر بي و أمر بها على الجانب الشخصي.

 

_من واقع خبرتك الطويلة، كل شخص يريد أن يُكمل حلمه، و يسعد بحياته،فما الوسيلة التى ينبغي عليه أن يتبعها؟

*_هي وسيلة واحدة آلا و هي(الإصرار، و السعي، و الاجتهاد، و عدم فقدان الأمل) والدليل على هذا إنكَ من الممكن أن تحقق حُلمك حتى بعد ما تجاوزت من ربيع عمرك الخمسين عامًا! كحالي تمامًا.

وأشكر الله أني أكتب في مجلات إلكترونية كثيرة

وشاركت مؤخراً في كتاب مجمع لـ مجلة (إيقاع إبداعي)

يوجد في معرض القاهرة الدولي هذة السنة .

 

_ما هي أعظم انجازاتك في مجال الكتابة؟

 

*_بصراحة بحتة هي قليلة بعض الشيء، أو أنا ارأها قليلة؛ لكني مازلت أتمسك بـ الأمل، و أرى أن ظني سيتحقق،و أن أنجازاتي ستزداد، و سأصل إلى مكانة و موضع مرموق أكثر و أكثر.

 

_في النهاية، ما رأيك في حوارنا، و مجلتنا؟

*-حوارك ممتع، و سلس، و اسئلتك شاملة مواضيع كثيرة..

و اتمنى لكِ ، و لمجلتكِ كل التوفيق والنجاح.

 

_نشكر صاحبة خواطر بعد الخمسين؛ على جمال روحها و قلبها و طفولتها الزاهية، و نتمنى لها النجاح، و الوصول إلى كل مبتغي.

 

 

 

عن المؤلف