إبنة محافظة كفر الشيخ ذات الثامنة عشر عاماً في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: سهيلة عبد اللطيف

 

 

 

لٍكل فرد مِنا أهداف ومساعي يركض نحوها ويرغب في تحقيقها، ولقائنا اليوم مع إبنة محافظة كفر الشيخ التي تسير وراء حلمها لتحقيقه؛ وتخطت كل ما هو صعب وعسير مِن أجل تحقيق ذاتها وتألق إسمها؛ في لقاء خاص لمجلة إيفرست والذي تناولنا به الآتي:

 

_من هي الكاتبة “رويدا محمد”؟

*_طالبة في الفرقة الأولى كلية تجارة، أبلغ من العمر الثامنة عشر؛ مؤسسة جريدة ملاك، مِن محافظة كفر الشيخ.

أسستُ جريدة ملاك بدعم المهندس محمد سعيد، وأيضاً

ليدر في عدة كيانات.

 

 

 

_متى جاءت بداياتك مع الكتابة؟

*_في سن ١٦ عشر عندما ذهبت شقيقتي الصغيرة عند الخالق، بدأت أسرد حزني وأكتب كلمات مبعثرة.

وأيضًا لما رأيته في مصر؛ فكانت مصر بالنسبة لي هي بلد أسمع اسمها فقط، فكانت غريبة بالنسبة فقد أمضيتُ عمري خارج مصر، وكان أول ظهور لي في الوسط الكتابي بتاريخ ١/٧/٢٠٢١.

 

_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟

*_المقالات، والقصص

 

 

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟

*_لا

 

 

_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟

*_حسين ربيع، بارع في مجاله، وهو مؤسس فريق إبريز الدولي، وأيضًا هو عضو في مجلة إيفرست.

 

 

_ما هي أول كتاباتك؟

*_”لكل إنسان موهبة مختلفة، المواهب ليست مُقتصرة فقط علي الغناء والرسم فهناك الكثير من المواهب التي تستحق التقدير

فأنتَ إنسان إذاً فلديك موهبة فمن الممكن أنك لم تكتشفها بعد؛ فطور ذاتك ونمي نفسك وأكتشف موهبتك”

 

يوجد بها بعض الأخطاء أعلم هذا؛ ولكن أردت أن أكتبها بدون أي تصحيح ليعلم المبتدئون أن كل شخص وصل لمكانة ما فهو كان في يوم مِن الأيام مُبتدأ ولديه الكثير مِن الأخطاء.

 

_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟

 

*_لا

 

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟

*_نعم، لابد مِن وجود الصعاب

 

__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟

*_حاليًا أمر بالفترة هذه ، ولكن أحاول تخطيها.

 

 

 

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟

 

*_مؤسسة جريدة ملاك

 

 

_ما هي أعمالك القادمة؟

*_عمل كتاب فردي بمعرض القاهرة لعام ٢٠٢٣

 

_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشيءمن كتاباتك؟

 

*_ما هذا؟

هل لذلك الطفلُ أن يتفوه بعويص الكلماتِ؟

نعم؛ لقد أصبح العالم والشبابُ والنساء أيضًا المراهقات وفي سنِ الرُشد، يتعلموا إخراج تلك الكلمات الشنيعة، وتصبح الفتياتِ، التي كرمها الله وزينها بالحياءِ، تقول تلك الألفاظُ البذيئة دون خفر، وتتعالى ضحكاتها بعد ما تتفوه من مستجهن، يا ويلاه لقد ضللنا، وخرجنا عن السراط، أين عقولكم؟

هل تدركون ما تتفوه؟

لا أظنُ ذلك، عند سماعك لتلك السب، هل تدرك معناهُ؟

أم أنتَ مما يستمع الكلام ويردده، دون وعي أو فهم؟

لماذا لا تلفظ كل ما هو مُحبب ليس به مسيخ؟

هل هذا تعبير عما يدور بك؟

كن يقظ راشد، ولا تجعل ألفاظك ذميمة، أنصح كُل من حولكِ بعدم تفوه بهذهِ الألفاظ، لعله يتقبل تلك النصيحة منك .

 

رويدا محمد

 

 

_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة رويدا محمد على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.

عن المؤلف