حبيب السراب.

Img 20220823 Wa0042

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.

 

عيناه تستطيعُ الأتيان بالسعادة حَيثما كنت، وكلماته أشد ولعًا من بسمته، يقربني حبهِ كقرب الأصابع من بعضها أراه يريد الإفصاح عنه، ولكنَّ كبريائه كان أعظم، أخشىٰ طيلة التحديق به، ولا أجيدُ سواها أمام محبوبي، أنفه عاليةٍ ويداه دانية إلىٰ أسفل درجات الحنينِ، هذا حبي الذي أستطاعَ قطع قلبي مِن جذوره.

عن المؤلف