كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
عيناه تستطيعُ الأتيان بالسعادة حَيثما كنت، وكلماته أشد ولعًا من بسمته، يقربني حبهِ كقرب الأصابع من بعضها أراه يريد الإفصاح عنه، ولكنَّ كبريائه كان أعظم، أخشىٰ طيلة التحديق به، ولا أجيدُ سواها أمام محبوبي، أنفه عاليةٍ ويداه دانية إلىٰ أسفل درجات الحنينِ، هذا حبي الذي أستطاعَ قطع قلبي مِن جذوره.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى