حكايات

Img 20221018 Wa0084

كتبت: يمنى التابعي

 

أليس من الغريب أن تتشابه القصص والحكايات إلى

حد التطابق؟

عندما أسمع القصص والحكايات التي يعيشها الآخرين، أشعر بصورة أو بأخري أننا نعيش نفس التفاصيل، أو الأحداث المحركة لعجلة الواقع أو الحياة إلي حد كبير وكأننا نعيش فى نفس غرفة الأحداث الزمنية ولكن مع اختلاف التوقيت.

فلكل إنسان توقيت خاص به تبعا لمرحلة التطور الفكري والعقلي والمعرفي والنضج الروحي والأخلاقي.

ولكن لماذا لا نتعلم ونحن نعلم القصة من البداية إلي نهاية الأسطر؟

لماذا يجب أن نعيش نفس التفاصيل المؤلمة؟

لماذا لا نتجنب كل الأخطاء ونحن نعلم نهاية والبداية؟

نقع فى نفس المصيدة، نعلم أنها مصيدة ولكننا نغمض أعيننا ونقرر ألا نري.

هل نحن أغبياء أم لا تستطع الخروج عن الخط وإن من نعلم أن النهاية أمامنا؟

ربما لا نملك كافة التفاصيل أو نملك القدرة علي التحكم فى مصيرنا أو الظروف ولكن نملك بعض الاختيارات التي قد تحسن تجربتنا فى الحياة.

وربما اختيار صغير يقلب حياتنا رأسا علي عقب.

اهدأ وابتسم، فربما تغلب الحياة بتلك الابتسامة المكسورة والمرتعشة.

لا تخف من النهاية فإنها محتومة.

عن المؤلف