حوار خاص مع الكاتبة سلمى رمضان لمجلة إيڤرست الأدبية

Img 20221018 Wa0049

 

 

 

حوار: أمل نبيل

 

إحدى المُبدعات تسرد لنا كلمات في يوم ما ستكون تلك البداية والقادم أعظم بإذن الله في البداية نريد أن نعرف نبذة عنك؟

 

الكاتبة سلمى رمضان روح، من محافظة القليوبية، أبلغ من العمر الـ20 عامًا، بالفرقة الثانية كلية التجارة.

 

_ما هي موهبتك؟

 

الكتابة.

 

_منذ متى وأنتِ في مجال الكِتابة؟

 

اربع سنوات.

 

_من أثر في من الكُتاب هي اللتي أثرت فيكي أم أنتِ من أثرتي في مجال الكِتابة؟

 

نحن نكمل بعضنا البعض هي تعطيني وأنا أعطيها، بتعطيني الحب والدفيء والآمان، بتعطيني الأحتواء، بتعطيني الصداقى والوفاء، بتكون هي ونس روحي، وأنا بعطيها كل ما أملك من أفكار ومشاعر، أعطيها الإخلاص وصدقي في الحروف والكلمات.

 

_ما هي وجه نظرك بالنسبة للكتب المجمعة؟

 

فرصة للكاتب المبتدىء أن ينشر كتاباته للجمهور وتكون البداية له في إظهار نفسه للجميع.

 

_ما هي أفكارك لتقديم محتوى هادف؟

 

أحب الكتابة عن علم النفس فإنه أكثر شيء يفيد الإنسان فأنا أكتب شعورة وكيفيه تخطي هذا الشعور وعلاجه.

_ما هي خطتك المستقبلية؟

 

أن أجعل كتاباتي تصل إلي قلوب الناس وتداوي قلبهم وتهون تفكير عقلهم، أريد أن أشفي أنفسهم من القسوة، لا أريد أن أكون أشهر كاتبة، بل أريد أن أكون دكتورة الحروف.

 

_ما هي الصعوبات اللتي واجهتك في بدايه دخولك مجال الكِتابة؟

 

لا يوجد شيء بالعكس لقد تغيرت حياتي للأفضل عند دخولي،تغيرت للأفضل فقد نمت هذه الموهبه في شخصيتي الشجاعه والجرأة والثقه بالنفس جعلت مني شخصية إجتماعية وجعلت عقلي يفكر قبل إتخاذ القرارات جعلتني هادئة ومفكرة، جعلت حياتي سعيدة وشخصيتي أصبحت أفضل مما كان في السابق.

 

_ما هي أهم إنجازاتك في مجال الكِتابة؟

 

شاركت في كتاب مجمع وبعد فترة أصبح لدي كتاب فردي لي يسمى أستنباط روح ووجدت أقبال على هذا الكتاب وفرحت كثيرًا ولكن إنجازي الحقيقي هو وجود أشخاص تدعمني وصدقوا موهبتي وكانوا بجانبي في كل خطوة أمتلك جمهورًا صغيرًا يحبني وفخور بي وهذا أجمل إنجاز حصلتُ عليه.

 

_كلمه تحدثين بها عقول الشباب؟

 

يجب أن تشجعوا أصحاب المواهب وأن ينموا مهاراتهم في هذا المجتمع لا في مجتمع أخر، وللأشخاص يجب أن تشجعوا بعضكم فصدقوني كلامكم يأثر على الآخرين فإن تحدثتم بطريقه إيجابية ستشاهدون معجزات وإن تحدثتم بسلبيه فرحم الله هذه المواهب وتدمر المجتمع وستصبح العقول مريضة والبلد نامية.

 

_وفي النهاية نريد أن نقرأ إحدى إبداعاتك؟

 

الحياة لا تستحق أن تبكي من أجلهُا، فإن الحياة تعاش مرهً واحده، ستقابل أخفاقاتٌ كثيره في طريقك، ومواقف ستجعلك حزينًا وتعكر حياتك وتشتت تفكيرك، ولكن لا يجب على هذه الأمور أن تجعلك تخفق، بل يجب عليك أن تثبت نفسك وكفائتك في تخطي هذه الأمور، وأن تسعى في تجاوزها، وتجاوز الأمور الحزينه لكِ تنجح ويرفع من شأنك وشخصيتك في هذه الحياة، فإن هذه الأمور ستجعلك فخورًا بنفسك، وتسهل كل الأمور الصعبه التي تحدث معك، وتذكر دائمًا أن تسعى إلي أهدافك وأن لديك حلمًٌ كبير تريد تحقيقه، وأن لا أحد غيرك يمكنه أن يحقق هذا الحلم، لأنك تعلم أنه هدفك وأنك الوحيد الذي تستحق أن تصل إليه.. وليس شخصًا آخر.

عن المؤلف