كتبت: يوستينا مجدي عياد.
”كُنت أضم يدي، بيدي، و أُصلح كُل كسر ، بكسر أخر.
أجلس سجينًا بين افكاري.
وحيدًا.
لا أحد يسمع الصراخ.
أخشي الليل.
كُنت الوحيد من يعلم أسراري، و يتألم لي.
لا تخفْ لن تتأذّى
ليس لُغمًا ما دهسته، إنهُ قلبي .
حربًا تحدث بالداخل، دمًا بكل مكان.
طريق مليئًا بالتوهان والحيرة.
العين كالسماء تمطر.
صحراء قلبي صار مثلها، فراغًا أصبح أكثر منها.
جروحًا لا يداويها، صنم أكثر من ذلك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي