حوار خاص مع البشكاتب أحمد الصاوي لمجلة إيڤرست

 

حوار: ميادة محي محمد 

 

سوف تجدون في الحوار مناقشة جيدة حول بدايته في المجال، وكيف بدأ مسيرته الأدبية، ومعلومات مثيرة حول أعماله الأدبية، وبعض النصائح الجيدة، لمن يود الخوض في تجربة الكتابة أو دخول المجال.

 

_في بداية الحوار يمكنك أن تخبرنا من هو الكاتب أحمد الصاوي؟

 

“أنه كاتب بسيط يحب التنويع في كتاباته، وأن يترك بصمته فيها، وأن يكون لها نهاية مميزة أو مفتوحة”.

 

_ما هو اسمك وسنك ومن أين أنتَ؟

 

“الاسم أحمد مصطفى أحمد محمد الصاوي، السن 22 سنة، مواليد سنة 2000، من الصف بالجيزة، ولدت في أول فيصل، طالب في كلية الحقوق جامعة القاهرة”.

 

_متى اكتشفت أنك تمتلك الموهبة؟

 

“أنا لم أولد بموهبة الكتابة، بل ولدتُ بالتأليف؛ أنني كنت أقوم بتأليف الأفكار في عقلي مع رسم كل الأحداث لها من حيث التصوير، والموسيقي، والشخصيات وغيرها، حدث ذلك عندما انطوايت على نفسي فترة طويلة، بعدما قمتُ بتأليف الرواية الخامسة في عقلي بكل أحداثها دون ما أدون حرفًا منها، أخبرت والدتي بكل شيء نصحتني أن أقوم بالكتابة، فكتبتُ بشكل عشوائي وضعيف جدًا، قمت بتطوير قلمي من السادس الابتدائي وحتى الفرقة الثانية بالكلية”.

 

_منذ متى أنت تكتب؟

 

“تسعة سنوات تقريبًا”.

 

_هل تكتب أكثر من نوع أم لا؟ ما هو لونك المفضل؟

 

“نعم، لقد كتبت كل الأنواع التي تخص الكتابة، بفضل الله نالت إعجاب القراء، لوني المفضل هو الروايات البوليسية، والفانتازية، وأحيانا الرعب”.

 

_ما هي الإنجازات التي قمت بها خلال تسعة سنوات؟

 

“يقول أنه وصل إلى التنسيق الكامل في ملفات الورد حتى يقوم بأي عمل له بنفسه، اتعلمتُ التصميم، قمتُ بترك بصمة في نفوس كل الأشخاص الذين تعاملت معهم، واتعلمت التدقيق الأدبي أيضًا، لا أنسى أعمالي التي نشرت سواء كانت ورقية أو إلكترونية أو صوتية”.

 

_يمكنك ذكر أعمالك لنا التي قمت بنشرها؟

 

“الورقية: آلتشك ڤيمديد- الآلة الكاتبة عام 2019، عهد نون الجزء الأول، أسفل سافلين عام 2020، عهد نون الجزء الثاني، العنقاء و2093- لوبينو عام 2021، قصة سِر البيت- مجموعة يناير القصصية عام 2020.

الأعمال الإلكترونية: أعمال مُصطفىٰ نزية: رواية موناليزا، رواية ذات الشعر الأبيض، رواية جودة عمران، رواية حروب العصابات، رواية دياب، رواية مرايا، رواية ليالي الأُنس في ڤيينا، رواية موكا، نوڤيلا مآرس، قصة جرافولوچي، قصة الملف الأسود، قصة قضية الموسم.

 

بالإضافة إلى قصة عفريتة نص الليل “الثلاثية”، قصة مبنى رمسيس، قصة قبول، قصة حلم أزرق “الرباعية”، قصة ڤودو، قصة الذنب، قصة وادي الدقاق، قصة وصايا حور، قصة ديچاڤوو، قصة علىٰ ظهر عزرائيل، قصة المغضوب عليهم، قصة اليم، كتاب راجل برتبة كتكوت “تنمية بشرية”، كتاب جَت في السوستة “تنمية بشرية”، نوڤيلا چوسكا

 

الأعمال الصوتية: قضية روح، مصطفى نزية”.

 

_هل لديك مواهب أخرى غير التأليف؟

 

“نعم، التعليق الصوتي، التصميم، كنت امتلك موهبة الرسم، لكن عندما تركتها تركتني”.

 

_أين ترى نفسك بعد خمسة سنوات؟

 

“مسجل برنامج إذاعي يكون أكبر البرامج الإذاعية للقصص البوليسية، لكي أبث فيه قضايا نزية بإنتاج شخصي من الألف حتىٰ الياء، ويمكن أن يحدث ذلك في أقل من خمسة سنوات”.

 

_هل تعتقد أنك تمتلك الخبرة الكفاية في عمل ورشة لتعليم الرواية بأنواعها؟

 

“نعم، لكن أرفض تسميتها بهذا الاسم؛ لأن الكتابة ممكن أن تدرس، ولكن ليس أي شخص يمتلك مَلكة التأليف، أرفض بشدة التعليم بمقابل مادي”.

_هل تساعد الكُتاب من دون مقابل مادي كي تفيدهم من خبرتك؟

 

“نعم، أنا أقوم بعمل ذلك، لكن لن استمر في الأمر ألا عندما تكون مساعدتي لهم قوية، وهذا يتطلب أن أكون امتلكت شعبية جماهيرية كبيرة، أنا أقوم بالعمل على هذا الأمر”.

 

_هل حصلت على جوائز أو لا؟ إذا كانت الإجابة لا هل يمكننا معرفة السبب؟

 

“لا، كانت مفاجأة بنسبة لي عندما قام صديقي بعمل شهادة تقدير لي؛ السبب يرجع هو أنني أحب هذا الشيء، تكريمي يكون عندما يستفيد أحد من كتاباتي، أو يذكرني بكلمة أو حرف تأثر به”.

 

_هل أطلقت على نفسك لقب باشكاتب؟

 

“لا، بل صديقي المقرب هو من أطلق هذا اللقب، عندما كنت أخبره عن مجال الكتابة، فقال بسخرية لي البشكاتب قمتُ بسؤاله ما معني البشكاتب، فقال لي “هو كان كبير الكُتاب في عصر الخلافة العثمانية على مصر، واستمر بعدها لفترة، لكن أصبح يُقال على محرر المحاضر والمحاكم والقضايا الآن”، شعرتُ كأن هذا اللقب في محله، أردتُ أيضًا أن أذكر نفسي يمكن للاستهزاء أن يوصلنا إلى أعلى المراتب، سوف يظل هذا اللقب فوق رأسي دائمًا يذكرني من أكون”.

 

_هل يمكن أن تتحول رواياتك إلي مسلسلات في يوم من الأيام؟

 

“كنت أفكر في هذا الأمر منذ فترة طويلة بعد التخرج، لكن قال لي صديقي؛ أنني لا أقوم بعمل ذلك ألا إذا عرض علي الأمر لا أسعى إليه، لهذا سوف أسعى لتحويلها إلى صوتيات، أنا أقوم بذلك لوجه الله سوف يوفقني الله في هذا”.

 

_مين قدوتك؟ هل في بداية مشوارك شخص ساعدك أم اعتمدت على نفسك فقط؟

 

“يقول إلى تلك هذه اللحظة الفضل الاول بعد ربنا هي أمي فقط، لهذا أثر على تأخري النسبي في تحقيق الأرقام، مثل زملائي في المجال وهذا ليس مبرر على تأخيري، لهذا احاول علاج تلك الأزمة سوف أقوم بذلك، قدوتي هو “نجيب محفوظ” والدكتور “أحمد خالد توفيق”، ثم الدكتور “أحمد خالد مصطفى”، و”حسن الجندي” ، و”محمود بكري”، ثم “مصطفى محمود “صاحب كتاب أمي”.

 

_هل يمكنك أن تخبرنا غنيت من قبل أغاني راب؟

 

“نعم، لكن كانت فكرة ابن خالي فهو مغني راب، لكن الذي ساعدني في هذا الأمر هو كتابتي لبعض البيوت من الشعر العامي، فكان سهل علي تكوين الكلمات وقمنا بتسجيلها، كانت تجربة عابرة بسبب تهيئة الظروف بنسبة لي”.

 

_ما هي نصيحتك للكُتاب المبتدئين في كتابة الرواية؟

 

“يجب عليهم الاستمرارية، ويقومون بأخذ من الطوب الذي يُرمى عليهم حتى يعلون به مقامهم ليس إلا حدث العكس”.

 

_هل يمكنك تخبرنا مقولة من مقولات نزية؟

 

“فاشل، وأن مفشلتش هتفشل، هتراهن علىٰ نفسک رهان تقيل أنت مش قده؛ وهتخسره، وهتتعامل مع فشلک ده بصفة رسمية.. عاوز ترتاح.. اعتبر كل ده أمر واقع واشتغل إنك تعمل عكسه!”.

 

توقيع مصطفى نزية

عن المؤلف