رسائل من طرقات باريس إلى شخص لن تصله رسائلي

Img 20220924 Wa0032

كتبت: نيرة باسم.

 

غزت أيامي العديد من الأفراح، الضحكات، والدغدغات في مَعدتي، كانت فترة أثرها على نفسي كنسيم الربيع حين يجوب فرحًا بقدومه، لكن لاشيء يدوم للأبد؛ فكيفما بعد التعب، الراحة، كانت بعد فرحتي عقار مليء بالعلقم، مخلوط بألم شديد، لكن جسدي لايتحمل، عقلي وقلبي وكأنهم في سباق لمن يموت أولًا؛ بهذا النبض الشديد، أو تفاقم تلك الأفكار؛ أنا في خطر، فبعد العودة من أيام الثبات كانت فاجعة بالنسبة لي أن أجد نفسي كمومياء تنتظر بعض الطلاسم، والتعويذات؛ لتعيدها للحياة، لكن بئسًا أنا موجودة هنا، فهاك جسدي، وتحركاتي، وكلماتي، لكن أظنني تحولت لروبوت مبرمج على هذه التحركات، أو أن هناك روح شريرة تحكمت بي، لاأعرف ماحدث، ولاأدري من أكون، لكن جل ماأعرفه هو أنني هنا في هيئة طين فقط.

فهل هناك أحد؛ يسمع همسي، وينقذني؟

عن المؤلف