أحمد عادل صاحب المركز الثالث في دوري ع القافية في موسمه الثاني في حوار خاص لمجلة إيفرست

 

كتبت: ياسمين ممدوح الببلاوي

أحمد عادل، ابن محافظة الفيوم، صاحب قلم مميز، وبرغم كل المواهب التي واجهها في دوري ع القافية إلا أنه أبى أن يخرج دون انتصار؛ فوضعه شعره في المربع الذهبي وصعد للدور نصف النهائي وفاز بالمركز الثالث.

*عرفنا بنفسك.
أحمد عادل عبدالغني، وأبلغ من العمر 22 عام، طالب بكلية الحقوق جامعة الفيوم، من محافظة الفيوم، وأقيم بالقاهرة.

*منذ متى وأنت تكتب الشعر؟

بدأت محاولاتي مع الكتابة دون أدنى سبب منذ فترة طويلة، ولكني اتجهت إلى الشعر العامي منذ سنتين.

*حدثنا عن تجربتك في دوري ع القافية؟

كانت تجربة دوري ع القافية بمثابة شيء مختلف، حيث أنها تجربة أضافت لي الكثير والكثير، سواء كان باستفادة في مجال الشعر أو غيرها من الاستفادة.

*ما العقبات التي واجهتها في بداية مشورك في دوري ع القافية؟

كانت من أشد العقبات التي واجهتني في دوري ع القافية أنها تتضمن العديد من المواهب الثقيلة في مجال الشعر.

*بالطبع كل تجربة ولها استفادة؛ فما هي استفادتك من دوري ع القافية؟

من الجدير بالذكر هو الكم الهائل من الاستفادة من خلال تجربتي في دوري ع القافية، حيث أنه أضاف لي العديد من الخبرات في مجال الشعر، ويكفي من هذه التجربة أنني حصلت على أصدقاء من أفضل الأشخاص الذين تعاملت معهم فعلًا.

*ما هي العوامل التي ساعدت في الوصول إلى الدور ما قبل النهائي؟

من أهم العوامل التي ساعدتني للوصول هي الثقة بالنفس، ومن ثم أمي وأبي، وأربعة أصدقاء لي.

*هل ترى أن دوري ع القافية يساعد ويدعم الشعراء المبدئين؟

بالتأكيد أرى أن دوري ع القافية يدعم الكثير من المواهب الصاعدة، حيث يعمل على إدخال روح المنافسة بين جميع المواهب، مما يساعد المواهب المبتدئة في اكتساب الخبرات.

*هل ترى أن دوري ع القافية يسير في إتجاه مختلف ومميز عن باقي المسابقات؟

من المتعارف عليه أن كل مسابقة لابد وأن يميزها شيء عن غيرها، حتى وإن كان بسيط، وجاء دوري ع القافيه متميزًا عن غيره في نظام التحدي وفكرة التنافس بين الأعضاء.

*ما رأيك في النصوص والمواهب التي واجهتها خلال الدوري؟

جميع النصوص التي واجهتها تعتبر من أفضل ما قرأت في مجال شعر العامية، حيث أنهم من أفضل شعراء هذا الجيل.

*برأيك هل نقد النص من جانب الشعراء الموجودين في الدوري كان له تأثير على استمرارك ووصولك لدور قبل النهائي؟

بالطبع كان النقد الخارج من أعضاء المسابقة له دور أساسي في استمراري، حيث وضح لي العديد من الثغرات التي ظللت أعمل عليها حتى أخفقت في الظهور.

*بعض من إبداعاتك.
انا كنت ميت مـ العطش للشوق
قامـِت عيـون الفـُرقه تسقيني
لـحد قلـبي مـ ارتـوى
أنا طوفت قلبـِك بالسنين
ملقـِتش ليه فيكي الـدوا ..؟
طعم الهوى جوه ريق المسجونين
شـيء بيـشبه نـظرة سارقه
زي طـلّـة عـزرائيل
مين العليل فينا وداق.
طـعم الفراق..
ده انا قلبي كان رمله
وصنعت فيـه مـركب
لاجل ان ازور شطـِك.
قـالوا علـيا عبـيط
نسيوا ان نوح خلق السفينه
قبـل مـ يطـُل المـُحيط.
قلبي شفعلـِك فـ الغرام لاجل ان تطولي جـنته
ولكـن قلبـِك كـان بلـيد..
وكفرتي بيه بعد اما سابلِك سُنته
قلبـِك عويل !
ولكنه قادر ينتصر وسط أزدخام الأفئدة
عاجبـِك كده ..
قلبـِك عنيد رافض يصدّق مذهبي
شوفتي الغبي ..
أصبح يطوف بابـِك
وكـأنه كعبه مُحرمة
رافض يشيل لونـِك من علبة الألوان
رافض يشيل رحتك من فوق قماش المقلمة
من يوم ما لمست أيـدك الحلوه..
قلبت ريحان.
من يوم مـ عـِرقت جوه منك
قلبت ريحان.
قلبت بقايا المعركه والدم لجوزين حمام
قلبت نيـران الدنيا للجنه
والجنه جواها الحيـاه
لسااااه غبـي …
رافض يغـسّل شنطـته
ورافض يموّت ذكرياته جـوه منـُه
مقدرش ينسي المـَدرسة ولعبـِك معاه.

عن المؤلف