ابنة محافظة كفر الشيخ شروق فضل ذات السبعة عشر عاما في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت : سُهيله عبد اللطيف 

 

_من هي شروق فضل ؟

 

*_أنا شروق سامي فضل، أبلُغ من العُمر سبعةَ عَشرَ عاماً، أدرُس في الصف الثاني الثانوي، من مُحافظة كفر الشيخ مدينة دسوق، موهبَتي هيا الكِتابه وإِلقاء الشِعر العامي والفُصحى

 

_متى بدأت إلقاء الشعر؟

 

عندما كُنتُ أبلغ الثانِيةَ عَشر من عمري وأنا في الصف السادِس الإبتدائي

 

_أى نوع من الشعر ترغبين بكتابته ؟

 

*-أُحِبُ كِتابة الشِعر الحزين الذي يمُس الواقع والضغوطات التي يواجهها الإنسان في حياته اليوميه حيثُ أعرِض فيه حالة أو تجرُبَةٍ ما وأقوم بوضع في نهاية القصيده حلًا لهذه المُشكله وبهذه الطريقه أستطيع التحدُث بلِسان صاحب المُشكله وعندما يقوم بقراءة قصيده تتحدث عن حالته يشعُر براحَةٍ لأنه وجد شخصاً تحدث عن كل ما يجول في خاطرِه دون أن ينطق بِحرفٍ واحد وهذا النوع من الشِعر ينجذب إليه الكَثير من الناس في الفترة الأخيرة، وأيضاً أُحِبُ كتابة الشِعر الوطني لأنه يُقَوي بداخلنا حُب الوطن والدفاع عنه.

 

 

_كيف استطعتِ تنمية تلك الموهبة ؟

 

*_قُمتُ بِقراءة وسماع الكثير من القصائد الشِعريه سواء باللغة العاميه أو العربية الفُصحى وأيضاً قراءة الخواطر النثريه والقِصَص وأتعلم من النصائح والتي يُقدمُها لي ذوي الخبرة في هذا المَجال وأعرفُ نقاط ضغفي وأُحاول تقويتها

 

_من هو شاعرك المفضل؟

 

*_الشاعِر هِشام الجَخ حيثُ أَنَهُ كان أول شاعِر أستمع إليه وهو يُلقي قصائده وكانت قصيدة جحه هي أول قصيده أَلقيتها وكانت السَبب في إكتشاف موهبة الإلقاء لدي حيثُ عنما سَمِعَتني والدتي وأنا أَلقيها مع نفسي شجعتني على إلقائِها في الإذاعه المدرسيه ومن هُنا تم إكتِشافي بفضل والدتي ولها مني جزيل الشُكر والتقدير

 

_من هو أكثر  شاعر أثر بك ؟

 

*_أيضاً الشاعِر هِشام الجَخ لأنه شاعِر عظيم جداً ومُختلف بقصائده وخصوصاً القصائد الوطنيه

 

 

_ما هي أولى إنجازاتك في البدايات ؟

 

*_شارَكتُ في المؤتمر الدولي لتكريم أُدباء وشُعراء العَرب وكان هذا المؤتَمر سبب في ظهوري وحققتُ فيه نجاحاً كبيراً

 

 

_هل هناك أحد له الفضل عليك في الشعر أو شخصا ما شجعك على ذلك ؟

 

*_نَعَم أول  شخص أبلة إنتظام أُريد أن أشكُرها كثيراً لِأنها دعمتني وشجعتني في فترات ضعفي وكانت بجانبي طوال الوقت وكانت دائماً تُحاول أن تُظهرني وتُظهرُ موهِبَتي وكانت سبباً في مشاركتي في المؤتمر الدولي وأيضاً خَالَتي التي بدونها ما استطعتُ تحقيق كُل هذه الإنجازات فهي كانت تُرافِقَني في جميع حفلاتي وكانت تَدعَمُني كثيراً وكنتُ أرى في عيناها بعد كُل تكريم لي شئٌ من الفخرِ والسرور حقاً همها تحدثتُ عنها لن أوفيها حقها فهي ليسَت خالَتي هي أُمي فأنا ممتنةٌ لها كثيراً وأيضاً اُمي التي كانت سبباً كبيراً في نجاحي الآن فهي أول من إكتشفت موهِبَتي وأيضاً أبي اللذي دعمني كثيراً وكانَ دايماً يُشَجِعني ويَقترِحُ عليا مواضيع أكتُب عنها فله مني جزيل الشُكرِ والاحترام ولن أنسى أصدقائي وأقاربي ومُتابعيني ف أنا أشكرُهم جميعاً وأشكرُ كل شخص شجعني ودعمني ولو بكلمةٍ واحده

وأيضاً أودُ أن أشكر شخصا عظيماً جداً وهو أُستاذ وليد عاطِف ليدر تيم إيفرست؛ اشكره على دعمه للمواهب وتشجيعه الدائم لنا فنحن نستمد منه ثِقتنا بأنفُسِنا وموهِبَتِنا حقاً إنه شخص رائع ومن الأشخاص النادره في هذا الزمان فهو شخص صاحب خلق عاليه وقيمة كبيره في المُجتمع فجميعنا نُحبه ونحترمه ونعتبره قدوةً لنا وأريدُ أن أشكره أيضاً على تلك المُسابقات الرائعه التي تساعِد على دعم وإظهار المواهب دون إستغلالهم مادياً فهذه المُسابقات تقوم على الشفافية المُطلقه والهدف منها هو دعم وإظهار جميع المواهب.

 

 

_ما هي العوائق التي صادفتك في الشعر؟

 

*_كِتابِة القصيدة بِشكل صحيح دونَ أي أخطاء عروضيه فأنا مازلت غير قادره على ضبط القافيه وهذا الأمر يُتعبني كثيراً ولَكِن بمشيئة الرحمَن سأحاول التغلب على هذه المُشكله وأتعلم كِتابة القصيده دون أي خطأ عروضي

 

_كيف تتعاملين مع بلوك الشعر إذا صادفك ؟

 

*_أحاول تغذية روحي بالقراءه والإستماع إلى الكثير من القصائد الشعريه وكتابة بعض الخواطر النثريه والمقولات القَصيره وأيضاً كِتابة الاسكريبتات وأوحاول أيضاً كتابة بعض من الأبيات الشِعريه حتى وإن كانت مُجرده من المَعنى وليست جيده بالقدر الكافي فأنا بهذه الطريقه أُمرن عقلي وقلمي حتى أتخطى هذه المرحله وأعودُ مُجدداً إلى كِتابِة الشِعر بِشَكلِه الصحيح

 

 

_هل لديكي أقارب لديهم موهبة الشعر؟

 

*_لا ليس لديَّ أقارِب لديهِم موهِبَة الكِتابه

 

_هل شاركت في مسابقات في الفترات الماضية ؟

 

*_نعم شاركتُ في العديد من المُسابقات ومنها مسابقة إيفرست وحَصَلت على المركز الثاني على مستوى الجمهوريه في كِتابة وإلقاء الشِعر  وأيضاً شاركت في مسابقة مركز الشباب التابِع لمُحافظة كفر الشيخ وحصلت على مركز أَوَل على مديرية الشباب والرياضه مَرَتينِ مُتتاليتين وشاركتُ في مُسابقه تابعه لمُبادرة حلم الشباب وحصلت على المركز الثاني في إلقاء الشِعر

 

 

_هل لديكِ أعمال جديدة قادمة ؟

 

*_لا أُفكرُ في أي عملٍ جديد في هذه الفتره فأنا مازلتُ أحتاج إلى بعض الوقت كي أُطورَ من نفسي أكثر قبل أن أقوم بأي عمل لأني لستُ مؤهلة حالياً

 

 

_هل من الممكن مشاركتنا بشيء من شعرك؟

 

قصيدة”إزيك وحشتيني”

 

توتا إزيك وحشتيني

ياأجمل ما رأت عيني

وحشتني البراءه اللي في عيونك

ووحشتني شقاوتك وهدوئك

مش قادره أصدق إنك سبتيني

يعني خلاص مش هشوفك تاني؟

وقلبي كمان هيرجع وحداني؟

طب قوليلي إزاي هتحمل بُعدك

دنا قلبي أصبح حزين من بعدك

أصبحت جثه بدون روح

وكترت جوايا الجروح

من يوم فُراقك

وأنا كُل شئ فيا بيموت

قلبي بيتألم وعيوني بتدمع

ولساني إحتله السكوت

مشيتي لكن أخدتي روحي وياكي

إزاي هنسى كُل لحظه عِشتها معاكي

صورتك لسه محفوره في خيالي

ودايما بتيجي على بالي

أنا عارفه إنه مش ذنبك

وإن إنتي كمان مش مبسوطه من غيري

ياأجمل شئ ظهر في سيري

ممكن عنك تطمنيني؟

بتاكلي كويس وفين بتنامي؟

لسه مكاني محفوظ في قلبك؟

ولا إحتله حد تاني؟

أخدوكي مني بدون رحمه

وِلوجعي وقتها مهتموش

وأنا قلبي أصبح

من كُتر الوجع زحمه

وأصبحوا هُما في نظري وحوش

شافوني ببكي بصولي بسخريه

وقالولي بتحبيها للدرجه ديا

دي يعني مُجرد قُطه

معلش معذورين

أصلهم ميعرفوش

إن العالم كُله في كفه

وإنتي لِوحدك في كفه

بصتلهم وقتها بعيون حزينه بتبكي

وقررت ألملم جروحي وأمشي

من سُكات

وأخدت معايا كُل الوجع والذكريات

وجع فُرقها إخترق قلبي

وحسيت إنِ لازم أصلي

ففرشت سجادة الصلاة وصليت

ورفعت إيدي للسما ودعيت

وبدون ما أحس

لقتني ببكي بقلب مفطور

وبقول يارب أنا قلبي أصبح بعد غيابها مكسور

يارب رجعهالي

يارب انت الوحيدي اللي عالم بحالي

وعارف إنِ بدونها مش هقدر أعيش

ربنا سمعني لكن هُما مسمعونيش

وطبطب على قلبي وقتها بالقرآن

فحسيت بشوية سكينه وأمان

بالنسبه للجميع

فهيا مجرد حيوان

ملوش لازمه

لكن بالنسبالي

هيا الدفا والحضن والمأوى

وأنا بيها بفرح وبستقوى

لمعة عيونها كفيلة تجعلني أكون بخير

من يوم فُراقها ماتت جوايا حاجات كتير

مِشيت وأخدت معاها قلبي وأحلامي

نفسي أشوفها ولو حتى في منامي

نفسي أرجع أحضنها من جديد

وقتها فرحتي هتكون

أكبرمن فرحة طفل هل عليه العيد

حُضنها هو المكان الوحيد

إللي بحس فيه بالأمان

وحشتيني ياملاك نازل من السما

متصور في شكل حيوان

من بعد غِيابِك

رجعت أخبط تاني على بيت الأحزان

ففتحلي الأبواب والشبابيك

ملقتش ليا في بيت الفرح مكان

فالحزن رحب بيا وقالي أهلاً بيك

من بعد غيابِك والدموع رافضه تجف

والوجع مش بيخف

ومفيش في إيدي إلا قلمي وبس

فقررت أسرد وجعي في الأوراق

لكن المره دي مكتبتش بحبر القلم

المره دي كتبت بدموع الفُراق

أنا عارفه إنك بتخافي

لكن متخفيش أنا قلبي وروحي وياكي

وعمري في حياتي ماهنساكي

وهفضل جنبك بكُل شئ فيا

وقريب أوي هترجعي ليا

ساعتها قلبي هيبطل يعاني

وهضحك وهبتسم للحياة من تاني

مستنياكي وأنا كُلي شوق وحنين

وشوقى باين في نن العين

عندي يقين إنك قُريب هترجعيلي

وقتها هخدك في حضني وهقولك

إزيك وحشتيني!

 

#شاعرة_المستقبل

#شروق_فضل

 

 

_هل من رسالة أونصيحة للشعراء المبتدئين ؟

 

*_أوصيهم بأن يَثِقوا بأنْفُسهم وموهِبتهم وأن لا يلتفِتوا لِحديث الأشخاص المُحبطين أصحَاب الآراء السلبيه وأن يلتفتوا فقط لموهبتهم التي مَنَّ الله بها عليهم وأن يَتَغِلوها إستِغلالاً صحيحاً جاهدين دوماً على التطوير من أنفسهم ومن هذه الموهبه حتى يَصِلوا لأعلى الدرجات وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح الدائم .

 

_كيف كان حوارنا معك أستاذتنا المتالقة شروق؟

كانَ حِواراً مُمتعاً للغايه سعدتُ جداً بالحديث معك؛ شُكراً لكِ أُستاذه سُهيله عبد اللطيف

 

_وشكرا لكِ جدا واتمنالك التفوق والتقدم والازدهار.

عن المؤلف