أرغب ولا أرغب.

Img 20220913 Wa0068

كتبت: أروى رأفت نوار.

 

12 سبتمبر| 2022.

 

تتفحص صندوق البريد الوارد كل دقيقة، صديق الصادرات والواردات أيضًا، تتصفح جميع مواقع التواصل الاجتماعي لكي تكن في استقبال أي رسالة منه، لقد أدركت أنها تحبه أخيرًا، وأنها تشتاق إليه في كل دقيقة وترغب في الحديث معه في كل ما تافه لخلق المواضيع فقط، ولكنها خائفة، لا تستطيع الاعتراف، تقع على حافة الضحية والجاني في أن تسلب منه راحته ودخوله لحياتها المعقدة، هي لا تدري ما مرضها الذي يجعلها في قلق وحيرة دائمة، تائهة لا تستطيع اتخاذ القرارات بشكل صحيح، تتعلق بمن حولها كطفل تائه يتيم الأب يبحث عن كَنف والدته للاحتماء بها، أشعر بأني في حاجة إلى أن يحتضنني والمسح على خصلات شعري، أرغب بالشعور بأصابع يدي تتخلل يداه الكبيرة الدافئة، أرغب بك وفيك ولكن لا أرغب! أهناك حل لذلك؟

 

عن المؤلف