ذكريات ما زالت مفقودة.

Img 20220912 Wa0048

كتبت: نداء سالم.

 

كان يعرف متي يسترضيها حين تعبس، وكيف يرسم البسمة على شفتيها؟ لقد أحاط بكل نقاط ضعفها، وقوتها حدثته بكل شيء عنها حتى بات يعرف خبايا نفسها

كانت الجميلة التي أحتلت فتات قلبه، وكانت تتأرجح على أحبال مشاعرة، وكان عشقها عذاب، ولكن طعم عذابه معها ليس نفس طعم عذابه بدونها فهي الطفلة التي تركت آثار عشقها علي قلبه، وهي تتنزه في حقول غرامه

 

عن المؤلف