أنيس وحدتي.

Img 20220911 Wa0200

كتبت: إيمان عماره.

 

في ذالك الوقت من الليل المتأخر وبين جدران تلك الغرفة والتفكير والآمال المحطمه مع ساعات تمر وتمر تتجاوز بعضها أما بالبكاء أو التفكير بالماضي حتي تسمع صياح الديك الذي يمكث علي سطح أحدهم وزقزقه تلك العصافير حتي يتمكن منك اليأس أو الأمل فتستغرق في نوم عميق حتي اليوم التالي لتعيد نفس الكره بأختلاف الخيبات والأشخاص

حتي في نهايه ديسمبر ونسماته البارده أتي ونيس قلبي ووحدتي المريرة، ومر الوقت على ذاك الطيف اللطيف الذي ملئ قلبي أيا

ونيس وحدتي فأنت من أحدثه في كتاباتي واستشعر حروف كلماته الدفيئة مَنحت قلبي الكثير حتي ظل مطمئنًا أنام كل ليله وابتسامتي لا تفارقني بل وسادتي الصغيره لا تسعني ولا تسع ابتسامتي حتي اخلد إلى النوم العميق لافيق على رسالتك التي تمنحني الأمان وتكون كلماتها دافئه مثلك .. أيا ظلي الامِن أحُبك حقًا

 

عن المؤلف