حوار خاص مع الأستاذ أحمد شعبان بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20220911 Wa0002

 

 

حوار: جنى السيد

 

 

 

 

نصنع نحن القمة وليس هي من تصنعنا كما يعتقد البعض منا، الجميع يعتقد بأن القمة هي من تصنع الإنسان، ولكن أن كان لخُطى أقدامك تميزًا حيثُ ما كنت فتأكد أنت الآن تصنع القمة العالية بالتميز الذى تملكه بإبداعك المتألق، ونحن الآن في محاورة مع الشخص الذى صنع القمة بإبداعه وطموحاته العالية وليس القمة هي من صنعته.

 

 

 

أ.” أحمد شعبان” والذى يبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا ومن محافظة الفيوم والذى درس بجامعة تجارة قسم ” إدارة أعمال” ومسؤول عن صفحة “سفير المنح والكورسات” وأيضًا صفحة “كورسات.كوم” ورُغم طموحه إلى الألتحاق بجامعة الإعلام إلا وأن الله أختاره فيما أراد أن يبقى، فألتحق بجامعة التجارة والذى بَنى قمةً له بإبداعه وتفوقه العالي والمستمر.

 

 

 

كما أنه صرح لنا بأنه يطمح في المستقبل الذى سيكون باهرًا له إن شاء الله أن يريد تأسيس مؤسسة تساعد الطلاب حتى يكونوا مؤهلين لسوق العمل، وعدم الإستغلال مطلقًا.

 

وكما يجب التشجيع والدعم المستمر للموهبة حتى يحصل على ما يحتاجه كي يستمر فيما يقدمه من نجاحات، ولكن أحيانًا يكن الدعم هو جزءً كبير من النجاح المتألق للموهبة وأحيانًا أخرى متوقف على السعى والأستمرار فقط، وكانت تلك الموهبة تعتمد على السعى والإصرار للوصول إلى الحُلم الذى يحلم به دائمًا، ولا تستطيع إنكار دعم بعض الأصدقاء له والتشجيعات المستمرة له دائمًا.

 

 

 

كما أنه أفصح لنا بأنه عندما تخرج لم يحصل على الوظيفة المناسبة داخل المجال المُلتحق به بناءً على رغبته الكاملة في الإلتحاق به، ولكن لم يسمح إلى اليأس بتملكه حتى وأن كان الطريق حافل بالمشقات والعقوبات الكثيرة، ورَغم إصراره على تحقيق الحلم إلا أن الله أراد التعويض له عوضًا لم يكن بخاطره، فبدأ بالسفر بالعديد من الدول العربية والغير العربية، لكن كانت في أولى محاولاته ليصل إلى نقطة البداية لسلم النجاح وهو أنه عَمل بغير مجاله الذى يحلم بالعمل فيه، ثم بعد ذلك صعد إلى نهاية السلم تاركًا خلفه النجاحات والإنجازات العديدة التى حققها بكل بعد تعبًا طويلًا؛ ليترك لنا الفخر والاعتزاز به على تلك المسيرة الرائعة.

 

 

ورُغم طموحه إلى التطلع للأفضل وصَعب بحثه عن عمل داخل مجال، لأنه شاب من قرية بسيطة وليس بابن المدينة والذى واجهه الصعوبات والمعوقات المتعددة، وعدم تمكنه في بداية مرحلة التخرج عن العمل من اللغة الإنجليزية، ولكن قرر ذلك الشاب أن يثبت لنا ولروحه الصبورة حتى تصل إلى تلك النجاحات بأن ليس للنجاح مكانًا أو لغة، بل يعتمدُ على الشخص الطموح إلى الأفضل دائمًا، فالآن أصبحت اللغة الإنجليزية له كشيء سهلٍ يستخدمها وقتما شاء وحيثما أراد.

 

 

ويؤكد لنا على توجيه الرسالة إلى الشباب القادم في ذلك المجال أو غيره من المجالات الأخرى قائلًا بكل تحفيزًا لهم:

” يجب عليك ترك اليأس جانبًا وتسمح إلى عينك بالنظر إلى الجانب المشرق، وعدم التخلى عن الحلم الذى بات دائمًا معلقًا في خاطرك، ثم التطوير من نفسك أكثر وأكثر حتى تصعد إلى القمة العالية والتى تنتظرك لصعودها”.

 

 

 

كما أنه سعد كثيرًا بالمحاورة بمجلة “إيفرست الأدبية” والتى تسعى دائمًا وجميع الطاقم بها بجهودهم المستمر في صعود الشباب المستقبل، والذي يمتلك كل منهم موهبة خاصةً تميز حضوره وخُطى أقدامه المتألقة، ونتشرف نحن بالمحاورة معه والسماح لنا بأن ننال ذلك الشرف العظيم ونتمنى له التوفيق الدائم في حياته القادمة والسداد دائمًا.

عن المؤلف