مراسيل لن تصل لك.

Img 20220910 Wa0013

كتبت: خلود محمد.

 

مرحبًا بكَ بعد ثبات قلبي، ومرحبًا بكَ بعد إقلاع قلبي عن حبُكَّ بسلام داخلي، أودُّ أنْ أُخبركَ شيئًا؛ أتذكرُ عندما أخبرتكَ بأنني لم ولن أنسى حبنا هذا؟! يا لها من سخريه كبيرة وأنا أحدثُكَ بقلبٍ لم يصبه الحنين لكَ، الحنين الذي جعلني آخذ أفعالك على أنَّها شر وأصابك؛ وكنتُ آتي إليكَ بقلب أم حنت على صغيرها من فعل مخزي فعله، احتضنتُ قلبكَ وجعلتكَ تشعر بالحياة مرة أُخرى، وكان مقابل هذا أن سلبت مني أن أشعر بشيء من السعادة وأنا بجانبك، ولكن لا بأس جمعتُ أشلالًا بعد حربك بداخلي، بدأت تنظر لي الحياة بعين أُخرى حتى أنني أنتظر أن يُصيب الحُب قلبي مرة أُخرى ولكن هذه المرة حُبًا يليقُ بقلبي، ولا تُصدِّق بأنني وهبتُ لكَ حبًا، هذا ليس سِوى مشاعر خادعة أصابتني ولكن هيهات، لا شيء يبقى كما هو، وكان عليَّ أن أخبركَ في هذه الليلة وهذه الساعة بأن حبكَ انتهى بداخلي، وها أنا أنتظرُ حربًا أُخرى تقوم داخلي، وأن يكون الانتصار حُبًا عظيم يليقُ بي.

عن المؤلف