كتبت: وفاء ناصف.
تضُم أعيننا كل حزين، نودُ لو نمحو آثار الحزن من قلوبهم فلا ترهقهم غصته، تشتعل قلوبنا ألمًا لما يلاقونه من مأساة، نودُ لو نحمل همومهم حتى وإن كانت همومنا بثقل الجبال، ثمّ ماذا؟ نَتيِه في وادي الخذلان فلا نجد مرشدًا، يُخيم الحزن على ملامحنا دون أن يأبه أحد وكأننا حُثالة جاءوا فقط؛ ليزدحم الكوكب، حتى من أشعل حُزنهم فتيل قلبنا، أفلتوا أيدينا وكأننا ذِكرى محاها غدر الزمن.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري