النهاية

Img 20220905 Wa0129

كتبت:يمنى التابعي 

ربما نعتقد أنها النهاية ولكنها ما كانت إلا دروساً لنتعلمها لحياتنا المستقبلية ،نعتقد فى بعض اللحظات أن دائرة الحياة توقفت منا فى زاوية معينة من الأحداث ،ولكن الحياة تسير وعقولنا وذكرياتنا هي التي توقفت ،نحن مازلنا نتعلق بساتر الماضي ،ربما كانت الأحداث أقوي من أن تتحملها عقولنا ونفوسنا ربما مرت جميعها فى وقت واحد ولم نستطع أن نأخذ القليل من الراحة .

ربما فقدنا الإتصال بأعمارنا الحقيقية لتشيخ نفوسنا وتذبل أرواحنا.

ربما تعلمنا الكثير من الدروس فى وقت مبكر ولكن حتمًا سيأتي الوقت نشكر فيه الحياة والظروف؛ أننا مررنا بتلك المواقف التي سرقت بعض من أجزائنا يومًا ،فكلما كان الدرس قوي كلما زادت الدروس المستفادة بعد فترة من الوقت.

كل ما مررت به يؤهلك للمستقبل ولكن المشكلة ليست فى الدروس المستفادة، أو الوعي ولكن المشكلة فى الجروح التي لم تداوي .

ويقولون أن الزمن كفيل بها ،ولكن الزمن لم يفعل شئ ،سوي أن يمر علي أعمارنا ضحاكًا

المشكلة فى الكدمات والتي سكنت عقولنا وتمنعنا من الحياة ذاتها ،ومن فرحة الحياة وكأننا أصبحنا آلات تسير دون قدرة علي التعبير حتي الضحكات أو البكاء أو أي شئ

لذلك تذكر عند تعاملك مع الآخرين أن ترفق بحال الأرواح؛ لم تأتي للحياة لاستعراض ذاتك علي الآخرين أو التقليل من أحد .

“اهدأ عش فى سلام فالنهاية واحدة ”

هل أنت قادر علي التكيف مع الحياة ؟

عن المؤلف