كتبت: سمر وليد العفيفي.
كانوا دائمًا في خناق معظم الأوقات، لم يكن يومًا يشعرون بحال هذا الفتىٰ المسكين، فقط يتخانقون! وتعلوا صرخات كلٍ منهم على ٰ الآخر، كانت مشاكلهم أمام هذا الصبي، لم يهتموا لشعوره يومًا، لم يفكروا لحظه في أن كل هذه المشاكل، سوف تؤثر على هذا الفتى المسكين، الذي تأثرت نفسيته بأفعالهم ومشاكلهم المستنزفة لبراءتة، كان من حيفهم له أنه ندب نفسه، وكانت هذه الندوب تسيل وابلة وبالفعل حدث مالم يكن في توقعهم؛ حمل الفتىٰ حقيبته، وأخذ أشيائه وفر هاربًا منهم ومن نزاعهم المستمر الذي لا يهدأ أبدا.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب