القرآن.

Img 20220904 Wa0036

كتبت: زينب إبراهيم.

 

هناك مقولةً تقولُ ” مـن أراد الخـير لأمــة الإسـلام ، فليغرسُ في أبنائها حبُ القرآن .” ذكرً وموعظةً،نورً، فيه شفاءً للصدور،شفيعنا يوم القيامةً،آياته تَروى القلوبُ، صفاته نبع الهدىَ، نلقي الجنانِ بحبه لن تستقيمُ حياةً الإنسان إلا به ؛ فهو القرآن والفرقانُ إليه تنصتُ الأكوانِ وفيه تعطرُ الأذانً ” القرآن الكريم ” ضياءً يملأ الآفاق ونورً يبعث الأشواقِ وفيه محاسنُ الأخلاقً ، كم يهتدي به الحيرانُ ؟ النفسً أشتاقت إليه يعلو ولا يعلى عليه، هيا نرتلُ آياته ونعيشُ تحت ظلهِ ننسى الهمومُ بقربه لن تستقيمُ النفس إلا به ندعوكَ يارب أن تسعد به قُلوبنا، وتغفر به ذنُوبنا،وتشرح به صُدورنا، تذهب به أحزاننا، فرج به هُمومنا، وأجعله شاهدً لنا إن مواعظِ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظةً زجر جديدٍ ، و للقلوب النيرةً كل يومٍ به وعيدً ، غير أن الغافلُ يتلوه و لا يستفيدُ الحرمان أن نقرأ كل شيءً إلا القرآن ، إن أحببتُ أن يُديم الله لكَ مَا تحب فَ دُم له على مَا يُحب..ذاك السـراج الذي يُنير قبرَك

احرصْ عَلىّ بقَائه مضاءً فِي قلبـك ” القرآن الكريم” عن فقدانِه : كل الأشياءُ تذبلُ إن تركتها إلاّ القرآن إن تركته تذبلُ أنتَ.وعن أثره في جسد الإنسان : أثر القرآن في جسم الإنسان من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر،وذلك قوله{ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا}[ابن عباس] القرآن ؟ وطنً يُنجي كُل من أنهكته دُنياه ..

عن المؤلف