كتبت: أروى رأفت نوار.
في إحدى المقابر، دُفن قلبي وليس شخص.
أجمل ما قيل عنها: كانت قطعة من البستان، مشرقة كورود مارس لا تعرف للحزن عنوانًا، رقيقة كنسمة هواء يناير، ساطعة كشمس أغسطس، هشة وبسيطة كأوراق شجر سبتمبر، وأخيرًا، وجهها كان كالبدر في تمام كماله الرابع عشر من كل شهر.
إنها أمي.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة