قضم الأظافر

Img 20220903 Wa0170

كتبت: كارلا سليمان

عادةٌ سلوكيةٌ سيئةٌ تتمثلُ بعَضِ الأظافرِ وقضمها، يُمارسها الصّغارُ والكبارُ من دون إرادة أو وعي غالباً، في كثيرٍ من الحالات تبدأ في مرحلةِ الطفولةِ ولكنَّ أغلبَ الأطفال يمكنهم التّغلبُ عليها مع نموهم الجسديّ والنفسيّ والفكريّ.

 

وهي من أكثرِ العاداتِ العصبيةِ انتشاراً مقارنةً بغيرها من العاداتِ والسلوكياتِ كنتفِ الشعر أو مص الإصبعِ أو العبثِ بالبشرة وغيرها.

 

عادةُ قضمِ الأظافرِ تنتجُ من عدّةِ أسبابٍ وأهمها القلقُ والمللُ، ويلجأ لها الكثيرُ من الأشخاصِ كمحاولةٍ للتخفيفِ من التوتر ِأو العصبيةِ او الضغطِ النفسي، وفي أوقاتِ الوحدةِ والاكتئابِ والتعبِ، وفي حالاتِ الخوفِ، وعند الشعورِ بالجوعِ.

 

لاشك أنَّ لهذهِ الممارسةِ السيئةِ أضرارٌ جسديةٌ ونفسيةٌ:

-جسدياً: تلحقُ الأذى بشكلٍ أساسي بالأظافر وتؤثرُ على شكلها ونموها بشكلٍ طبيعي، وتسببُ الألمَ والاحمرارَ وأحياناً النزفَ في المنطقةِ المحيطةِ بالظفر، عدا عن ظهورِ الثآليل في أطرافِ الأصابع، وأضف إلى ذلك أنَّ الجراثيمَ والأوساخَ الموجودةَ تحتَ الأظافرِ تدخلُ أثناءَ القضمِ إلى الفمِ والأمعاءِ مما يسببُ الالتهابات في الأنسجةِ الفمويةِ والجهازِ الهضمي، وتؤثرُ أيضاً على صحةِ الأسنانِ واللثةِ.

-أمّا نفسياً: فإنّ شكلَ الأظافرِ غير المشذبةِ بشكلٍ جميلٍ قد يسببُ للبعضِ القلقَ والخجلَ والحرجَ و الشعورَ بالذنبِ.

 

إنّ ممارسةَ قضمِ الأظافرِ بشكلٍ مستمرٍ يحولها إلى عادةٍ دائمةٍ عندَ الشخصِ، ولكن بما أننا نقول عنها “عادة” فهذا يعني أنّهُ بالإمكانِ التخلصُ منها باتباعِ بعض العاداتِ الإيجابيةِ ومن المهم معرفة أنّ التخلصَ من هذه العادةِ السيئةِ ليس بالأمر السهل فهو يحتاج لإرادة قوية واتخاذ القرار باتباع عادات حميدة مثل:

•تقليمِ الأظافرِ وبردها بشكلٍ منتظمٍ.

•الانشغال بالنشاطاتِ المفيدةِ كالكتابةِ والرسمِ.

•ارتداءُ قفازات أو وضعُ أغطية أو لاصق على الأظافر لمنعِ القضمِ.

•يمكنُ مضغُ العلكةِ لإبقاءِ الفمِ مشغولاً.

•و يمكنُ للإناث وضعُ طلاءِ الأظافر.

عن المؤلف