لابد من الموازنة لكي نستقيم

Img 20220903 Wa0139

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين 

 

نتعرض للكثير من النقد وأيضًا الخلافات والمتاهات في حياتنا؛ ومقابلة بعض الأشخاص الذين يعشقون النقد،ويعتقدون أنهم دائمًا الأفضل.

أو أنهم متميزون عن غيرهم،ولا يعرفون أن التميز يختلف من شخص لآخر.

وأيضًا إنكسار وهزيمة متعرضون لهم دائمًا .

ولكن من شتى الأمور لابد أن نتعلم كيفية الموازنة.

لأبد أن نمتلك موازنة نفسية أمام أي نقد وأننا قادرون؛ ما زلنا نحاول ونواصل البحث عن الأفضل.

الموازنه السليمة تعطي الثقة بالنفس.

من خلال: اكتساب مهارات تدريبية مختلفة.

-مساعده الآخرون.

-التواضع.

-حب الخير للجميع.

-اليقين بأن الله قادر على كل شيء.

-المعرفه الكاملة بأن النصيب لن يأخذه غير المقدر له.

 

والموازنة العقلية بين الأمور والإختيار والبدائل.

نخطط للأمور جيدًا ونعطي للعقل والمنطق الحرية والمعرفة للوصول إلى أفضل السُبل.

ونحسن الإختيار، بحيث ننظر نظرة عميقة ليست خاصة لكل الأمور.

ونتحمل نتائج أختياراتنا مهما كانت،ونعيد أكثر من بديل في حياتنا.

 

موازنة الروح، من خلال سلام وصفاء الروح، وعدم تعلقها بالحياة تعلقًا شديدًا.

فالروح هي الجمال في الإنسان.

فنعطيها الحرية، وننقيها دائماً بحبل الذكر.

ولا نجعل أي أذى يؤثر عليها بالسلب.

 

موازنة القلب؛ القلب هو أنقى شيء في الإنسان حيث يتأثر بأي شيء؛ والقلب يرى الجمال وسط كل قبيح،فأحيانًا نحب ونعشق ما لا يؤيده العقل والظروف.

ولكن لابد أن نعيد موازنة لقلوبنًا بالتعلق بالله، والرضا بقضائه.

ونحاول دائمًا أن تكون قلوبنا سليمة؛ ولا نجعلها تتاثر تاثرًا بليغًا بالفراق، بل نعلم أن هنا الأفضل.

 

موازنة الحياة؛ فالحياة لا تتوقف على أي شيء، ولا علي أي نجاح .

لذلك لأبد أن نسير معها، ونتغير للتطور .

نوازن أمورنا ما بين الحق والمراد.

أن نستقل بانفسنا في تدبير أمورنا؛ أن نخوض التجربة وإن كانت غير مضمونة ف لا شيء في الحياة مضمون.

أن نفعل معادلة توازن ما بين ظروفنا وأحلامنا وما بين المنطق والفلسفة وما بين ما يؤيده العقل وما يريده القلب.

عن المؤلف