كتبت: مريم خليل.
همس حياتي وعطر بستاني، كلانا هنا من أجل الآخر، أتكأ عليك بهمومي وأحزاني، وتسقيني عذبًا يزيح أثر كل الألآم، ماذا إن لم تكن هنا؟ لأضحيتُ في ديجورٍ عميق لا فرار منه أبدا، أرسلك القدر لي كغيمة نجاه، تغيث قلبي وتعيد نبض روحي،
وماذا إن أتيتكِ أنا متعبٌ؟
لا تخف مهما قست الحياة فسأكون ضلعك الحاني، وسأغمرك بعزف ألحاني، وأحيط روحك بكل حب وريحان.






المزيد
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري
تأمل ما أنت فيه بقلم سها مراد