كتبت: هالة سامح أسعد.
وحينها رأيت شيئًا غير معتاد!.
شيئًا لم تشاهده عيني قطّ، فريد كالليل، ولطيف كنسيم أوائل تشرين، مُلفتًا بتفاصيل لا يمتلكها أحدََا غيره، عابر على القلب بخفة ظل عازف فرقة صغيرة للعروض الفُكاهيّة بين حي قديم في منتصف الستينيات!.

كتبت: هالة سامح أسعد.
وحينها رأيت شيئًا غير معتاد!.
شيئًا لم تشاهده عيني قطّ، فريد كالليل، ولطيف كنسيم أوائل تشرين، مُلفتًا بتفاصيل لا يمتلكها أحدََا غيره، عابر على القلب بخفة ظل عازف فرقة صغيرة للعروض الفُكاهيّة بين حي قديم في منتصف الستينيات!.
المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب