حوار خاص مع الرسامة نورهان أحمد “حلمي أصبح مهندسة برمجة” بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: نهى شاهين

 

لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان والإتقان بحلمهم، معنا اليوم الرسامة نورهان أحمد حمدى، تبلغ من العمر ٢٢ عامًا، تخرجنت من كلية آثار جامعة القاهرة.

 

 

كيف بدأت في عالم الرسم؟

 

منذ ٣ سنين.

 

هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟

 

واجهت العديد من الصعوبات؛ لأنه لا يوجد كورسات مناسبة مع وقت دارستى.

 

متى رسمت أول لوحة؟

 

أول جدارية كانت ٢٠٢٠ وبعتبرها هى ورقو الحظ لي لأن كانت بداية الرسومات كلها.

هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟

 

واجهت العديد من الإنتقادات.

 

من شجعك على دخول مجال الرسم؟

 

أهلي والعديد من الأصدقاء.

 

ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟

 

أقلام رصاص، وألوان، وفرش وألوان زيت، وكانفس.

 

ما هى أهدافك من خلال لوحاتك؟

 

أترك بصمة مميزة، تسيب روح لأى مكان، أو أى لوحة تترسم تترك منظر جمالى فى المكان.

 

هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها؟

 

كثيرًا جدًا.

هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟

 

طورت نفسى بنفسى عن طريق الممارسة والتكرار.

 

كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟

 

كل لوحة أو جدارية بتختلف فى وقتها على حسب تفاصيلها، والألوان قظ تستغرق يوم أو يومين وممكن أسبوع.

 

ما هو حلمك فى المستقبل؟

 

أحاول أساعد الطلاب يتعلموا الرسم، وحلمى أكمل فى مجالي ومجال الديكور لأن سأبدع فيه.

 

لو لما تكن رسامة ماذا أردت أن تكون؟

 

مهندسة برمجة.

 

هل أشتراكت فى معارض من قبل؟

 

لا.

 

هل من كلمة أخيرة؟

المشوار هيكون صعب، فلازم يكملوا ويظلوا، متمسكين بما يحبونه لكي تكون النتيجة تحقيق لحلمهم، والصبر.

عن المؤلف