غياب الأخلاق.

كتبت: أمل نبيل.

 

لم يعد هناك وجود للأخلاق في هذا العصر الذي سادت فيه القسوة وتلاشت فيه الرحمة وحلت السخرية محل احترام الآخرين وتقديرهم وأصبح التعالى والتكبر يزين هذا العصر والتعامل ببساطة وتواضع أصبح من النادر رؤيته.أليست الأخلاق هى كنز ثمين لمن يمتلكها فالأخلاق كالنجوم التى تزين السماء فهى تزين وتجمل الشخص الذي يتصف بها ،فأنا أعتبر الأخلاق جوهر الحياة ومن النعم العظيمة التي يمن بها الله على عباده،فعلم بدون أخلاق لا يسمى علم ونجاح بدون أخلاق لايسمى نجاح بل حياة بدون أخلاق لا تسمى حياة وأجمل ما يعبر عن الأخلاق قول الإمام علي:

“اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك ومن يعرفك يدعو لك بالخير،ومن يسمع عنك يتمنى مقابلتك فمن تعطر بأخلاقه لن يجف عطره حتى لو كان تحت التراب”

ولعل ما جعلنى أكتب هذا موقف تعرضت له حينما كنت ذاهبة إلى مدرستى ،كان هناك فتاة تريد النزول من الحافلة التى كنت أستقلها وكان بجانبها رجل مسن يتحرك بصعوبة فهذا الرجل المسن أفسح لها الطريق لكى تنزل ولكنها أصرت أن ينزل الرجل من الحافلة حتى تستطيع النزول فنزل الرجل وساعده شخص فى النزول كما ذكرت سابقاً أن الرجل مسن ويتحرك بصعوبة فهذه الفتاة لم تحترم الرجل وتقدر أنه كبير في السن، فحقا أصبحنا في عصر تكاد فيه الأخلاق أن تختفى.

عن المؤلف