سارة الأحلام.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

أنت يا من سرقت أحلامِ وأمنياتِ.. 

أنت يا من أحزنتَ فؤادِ و أعينِ ..

أنت يا من أبكيتَ روحِ و أعينِ ..

أنت يا من تظن أنكَ سترحلُ من دون عقابً ولا جزاءً ..

لا والذي خلقكَ رجلاً لم يعطيكَ الحق في سرقت أحلامِ ، بل وتحرقها كأن شيئًا لم يكن، ولا تنظر لدمع عينِ ولا كسر خاطرِ ، ولا لكسر فؤادِ،ولا لأي شئً وحينما تهم بالحديث تقل ” لا أحد يخاف عليكِ مثلِ ولا يحبكِ مثلِ ولا يعتني بكِ مثلِ ولا يشعر بكِ مثلِ …” إلخ من الحديث الكاذب الذي تُطرب به أذنِ ولا تفعله ! نعم أنت سارق الأحلام ، كم من حُلم تمنيته وجئت أنت وحطمت كل شىءً في لمحةً بصر ولم تبالي بي ولا لشئً أو حبكَ الكاذب الذي تقُل عنه وفعل لا يوجد ، كم من إطراء رميته على غيرِ ، لكن أنا لا كأني لست أعني لك شئً مثل الذي مدحت به ، كم وقتً مر ولم تأخذني بين أضلعكَ لتطمئنِ ؟ لا أتذكر الوقت إلا مرةً واحدةً حينما كنت أظن أني سأفارق الحياة، فكانت تلك أمنيةِ الأخيرة يا سارق الأحلام….

عن المؤلف